بمعنى : والذی تحملین طلیق .
وقیل فی معنى قوله : تَتْلُوهُ عَلَیْکَ قولان :
أحدهما : نکلمک به ، ویکون وُضِعَ (١) نَتْلُوهُ موضع "تکلّم"
کما یقول القائل : أنشأ زید الکتاب وتلاه عمرو" فالتلاوة تکون إظهار
الکلام على جهة الحکایة .
الثانی
قول الجبائی (٢) .
تَتْلُوهُ عَلَیْکَ بأمرنا جبریل أن یتلوه علیک ، على
والذکر : حضور ما به یظهر المعنى للنفس، وقد یکون کلاماً
والبیت مطلع قصیدة له قالها لما خرج من الحبس وقد قُربت إلیه بغلة من بغال البرید ، فرکبها واستوى على ظهرها .
نفسها
ومعنى "عدس" : زجر من زجر البغال خاصة ، وجعل الشاعر هنا البغلة عدساً . ، وعن الخلیل : أنّ عدساً کان رجلاً عنیفاً بالبغال أیام سلیمان بن داؤد ، فالبغال إذا قیل لها : عدس ، انزعجت ، و "عبّاد" هو عباد بن زیاد ابن أبی سفیان والی سجستان، هجاه یزید حتى ملأ البلاد وکتب على الحیطان ، فلمّا ظفر عبّاد به ألزمه محوه بأنامله ، ثمّ حبسه برهة من الدهر ، فلما أطلق واستوى على بغلته أنشد الأبیات ، و"طلیق : الأسیر الذی أطلق عن
إسارةٍ وخُلّی والشاهد فیه : أنّ اسم الإشارة "هذا" جاء بمعنى "الذی" ، و"تحملین" صلة الموصول ، أی : الذی تحملینه ، وهذا الإعراب ذهب إلیه الکوفیون ، ولم یرتضه البصریون ؛ لإمکان إعرابه حالاً من طلیق ، وخصوصاً مع اقتران اسم الإشارة بهاء التنبیه . انظر : دیوان یزید بن مفرغ : ١۷١ ، تحقیق الدکتور
عبد القدوس أبو صالح . فی بعض النَّسَخ : موضع .
(٢) ذکر القولین : الجشمی فی التهذیب فی التفسیر ٢ : ١١٨٥ ، ونسب الثانی أیضاً لأبی على الجبائی ، وانظر : التفسیر البسیط ٥: ٣٠٩ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٦ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4656_Tebyan-Tafsir-Quran-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
