رَبِّی ) (١) وإنما ذهب من العراق إلى الشام ، و إنما أراد : إلى حیث
أمرنی ربی بالمضی إلیه
وقوله : وَ مُطَهَّرُک قیل فیه قولان :
أحدهما : مطهرک بإخراجک من بین أرجاس ؛ لأنّ کونه فی
جملتهم بمنزلة التنجیس له بهم وإن کان الالها طاهراً فی کلّ حالٍ ، وإنّما ذلک على إزالته عن مجاورة الأنجاس .
والثانی : قال أبو على : تطهیره منعه من کفر یفعلونه بالقتل الذی
کانوا هموا به ؛ لأن ذلک نجس طهّره الله منه
وقوله: ﴿وَجَاعِلُ الَّذِینَ اتَّبَعُوکَ فَوْقَ الَّذِینَ کَفَرُوا إِلَىٰ یَوْمِ
الْقِیمَة ) :
یحتمل أن یکون جعلهم فوقهم بالحُجّة والبرهان ، ویحتمل أن
یکون ذلک بالعِزّ (٤) والغلبة .
وقال الحسن وقتادة والربیع : المعنی بهذه الآیة أهل الإیمان به
وب] ما جاء به دون الذین کذبوه أو کذبوا علیه (٥) .
(١) سورة الصافات ۳۷ : ۹۹
(٢) انظر : تفسیر الماوردی ١ : ۳۹۷ ، والتهذیب فی التفسیر ٢ : ١١٨٤
(۳) انظر : تفسیر الطبری ٥: ٤٥٣ ، وتفسیر الماوردی ١ : ۳۹۷ ، و التهذیب فی
التفسیر ٢ : ١١٨٤
(٤) فی "ی" : بالغزو .
(٥) انظر : تفسیر الطبری ٥ : ٤٥٤ ، وتفسیر الماوردی ١ : ۳۹۸ ، والتهذیب فی
التفسیر ٢ : ١١٨٤
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٦ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4656_Tebyan-Tafsir-Quran-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
