مجاهد (١) .
قال الشاعر :
فلا الظلَّ مِن بَرْدِ الضُّحَى تَسْتَطِیعُهُ ولا الفیء مِن بَرْدِ العَشِیِّ تَذُوقُ (٢) والعشاء : من لدن غروب الشمس إلى أن یولّی صدر اللیل . والعشاء : طعام العشی ، والعشا - مقصور - : ضعف العین ، والتَّعاشِی : التَّعامی ؛ لإیهام أنّه بمنزلة من هو فی ظلمة لا یبصر . مَنْ وأصل الباب : الظُّلمة (۳) .
والإبکار من حین طلوع الفجر إلى وقت الضحى ، وأصله :
التعجیل بالشیء ، یقال : أبْکَر إبْکاراً ، وبَکَرَ یَبْکُرُ بُکُوراً ، وقال عمر بن
أبی ربیعة :
أمِنْ آلِ نُعْم أنت غادٍ فَمُبْکِرُ
(١) رواه عنه : الطبری فی تفسیره ٥ : ۳۹٢ ، وابن أبی حاتم فی تفسیره ٢: ٣٤٨٦/٦٤٦ ، وذکره الماوردی فی تفسیره ١ : ۳۹١ بلا نسبة (٢) البیت لحمید بن ثور الهلالی ، انظر : دیوانه : ٤٠ باختلاف یسیر ، وکذلک ورد البیت فی الأغانی ٤ : ٣٥٧ ، ولسان العرب ١ : ١٢٤ "فیا"
ومعنى
"الظل" : ما کان أوّل النهار إلى الزوال، و"الفیء" : ما کان بعد
الزوال إلى اللیل ، و"البرد" من معانیه : الظل والفیء . والشاهد فیه ذکره المصنف الله
(۳) انظر : العین ٢ : ١۸۷ ، والصحاح ٦ : ٢٤٢٦ ، ولسان العرب ١٥ : ٥٦
"عشا " .
(٤) دیوانه : ١٢۰ ، وتمام البیت - وهو مطلع القصیدة ـ :
غداةَ غدٍ أم رائحٌ فَمُهَجُرُ
وقال جریر :
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٦ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4656_Tebyan-Tafsir-Quran-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
