وقوله: ﴿وَامْرَأَتِی عَاقِرُ : فالعاقر من النساء التی لا تَلِدُ ، یقال :
امرأة عاقر ، ورجل عاقر ، وقال عامر بن الطفیل : لَبِئْسَ الفَتَى إِن کُنْتُ أَعُورَ عاقِراً جَباناً فما عُذْرِی لَدَى کُلُّ مَحْضَرِ ) وذلک لأنّه کالذی حدث به عَقْر یُقعده عمّا یحاول من
الأمر،
وعُقْر کلّ شیء : أصله ، وعُقر العاقر المصدر ، والعُقْر : دیَة فرج المرأة إذا غُصبت نفسها ، وبیضة العُقْر : آخر بیضة ، والعقر الجرح ، والعُقر : محلّة القوم ، والعاقر معروف ، والعُقار : الخمر، والمعاقرة : إدمان شربها مع أهلها .
وأصل الباب : العُقْر : الذی هو أصل کلّ شیءٍ ، فَعَقْرُ العاقرِ؛
لانقطاع أصل النسل به )
قوله تعالى :
قَالَ رَبِّ اجْعَل لِیَ عَایَةً قَالَ وَایَتُکَ أَلَّا تُکَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَیَّامٍ إِلَّا رَمْرًا وَاذْکُر رَّبَّکَ کَثِیرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِیِّ وَالْإِبْکَرِ ٤١ آیة . الآیة : العلامة ، وإنّما سأل العلامة والآیة لوقت الحمل الذی سأل
(١) دیوانه : ٦٤ ، وذکره عنه أبو عبیدة فی مجاز القرآن ١: ٩٢. والبیت من قصیدة له قالها بعد یوم فیف الریح الذی فقاً فیه مسهر بن یزید الحارثی عینه ، فأضیف فیه عیب العور إلى عیب العقم ، ومطلع القصیدة : لقد علمت علیا هوازن أننی أنا الفارس الحامی حقیقة جعفر والشاهد فیه ذکره المصنف الله
(٢) انظر : العین ١ : ١٥٠ و تهذیب اللغة ١ : ٢١٥ ، والمحکم والمحیط الأعظم
١ : ١۸٢ ، ولسان العرب ٤ : ٥٩١ "خمر" .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٦ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4656_Tebyan-Tafsir-Quran-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
