من قبل الملائکة ، وإنّما جاز ذلک ؛ لعادة جاریة ، نحو قولهم : ناداه أهل العسکر، وناداه أهل البلد .
وقوله : وَهُوَ قَالَمْ یُصَلِّى جملة فی موضع الحال .
وقوله : أَنَّ اللَّهَ یُبَشِّرُکَ فی "بشره" من "البشرى" ثلاث
لغات : بَشَّره یُبَشِّرُهُ تَبْشِیراً ، وبَشَرَهُ یَبْشُرُهُ بَشْراً ، وأَبْشَرَهُ إبْشاراً، عن
أبی العباس (١)
وقرأ حمید : (یُبْشرک من أَبْشَر (٢) . (٢)
وکلّ ذلک لظهور السرور فی بشرة الوجه
وقیل : إن المثقل من البشارة والمخفّف من السرور (۳). والمعنیان متقاربان ، وأنشد الأخفش : وإذا لَقِیتَ الباهِشِیْنَ إِلَى النَّدَى غُبْراً أکُفُهُمْ بِقاعِ مُمْحِلِ فأعِنْهُمْ وابشر بما بَشِرُوا به وإذا هُمْ نَزَلُوا بِصَنْکَ فانْزِلِ (٤)
(١) رواها عنه : النحاس فی إعراب القرآن ١ : ۳۷۳ ، والجشمی فی التهذیب فی التفسیر ٢ : ١١٥٤
(٢) رواها عنه : الزجاج فی معانی القرآن ١ : ٤٠٥ ، وابن جنی فی المحتسب ١ : ١٦١ ، والجشمی فی التهذیب فی التفسیر ٢ : ١١٥٤ .
(۳) انظر : معانی القرآن للفرّاء ١ : ٢١٢ ، ومعانی القرآن للزجاج ١ : ٤٠٥ (٤) انظر البیتین فی : معانی القرآن للفرّاء ١ : ٢١٢ ، ومعانی القرآن للزجاج ١: ٤٠٥ ، والصحاح ٢ : ٥۹۰ "بشر" ، ولسان العرب ١ : ٧١٢ "کرب" ، و ٤ : ٦٢ "بشر" ونسب الجوهری البیتین لعطیة بن زید الجاهلی ، ونسبه ابن منظور لعبد القیس بن خُفاف ، وجعلهما آخر بیتین من قصیدة له فی المکارم
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٦ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4656_Tebyan-Tafsir-Quran-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
