وقیل : هو المکان العالی ، ذکره الزجاج (١) ، قال الشاعر : رَبَّةُ مِحْراب إذا جئتُها لم ألْقَها أو أرتَقِی سُلَّما (٢) وقوله: ﴿وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا :
فالرزق هو ما للإنسان الانتفاع به على وجه لیس لأحدٍ منعه منه
وقیل : إنه کان فاکهة الصیف فی الشتاء وفاکهة الشتاء فی
الصیف، فی قول ابن عباس ومجاهد وقتادة والسُّدّی وابن إسحاق ()
وقال (٤) : تکلّمت فی المهد ولم تَلْقَم ثَدْیاً قط ، وإنّما کان یأتیها رزقها من الجنة (٥) . وهذه مکرمة من الله تعالى لها .
وعندنا یجوز فعل ذلک بالأولیاء والصالحین وإن لم یکونوا
و"الدمى " : جمع "دمیة" ، وهی الصورة أو التمثال .
والشاهد فیه ذکره المصنف الله .
(١) معانی القرآن ١: ٤٠٣
(٢) البیت لوضاح الیمن ، انظر : مجاز القرآن ٢ : ١٤٤ ، ومعانی القرآن للزجاج
١ : ٤٠٣ ، والجمهرة ١ : ٢٧٦ ، ولسان العرب ١ : ٣٠۰٥ "حرب" والبیت فی
الأغانی
٦ : ٢٣٧ من قصیدة مطلعها :
یابنة الواحد جودی
فما تَصْرمینی فَبِما أُولِمَا
ومعنى : "أو " : إلّا أن ، وتُرک نصب الفعل "أرتقی" للضرورة .
(۳) انظر : تفسیر الهواری ١ : ٢۸١ ، وتفسیر الطبری ٥: ٣٥٣ ، ومعانی القرآن
: ۳۸۹ ، وتفسیر الماوردی ١ : ۳۸۸ ، وتفسیر السمعانی ١ : ٣١٤ ،
للنحاس والتهذیب فی التفسیر ٢ : ١١٥٢
(٤) کذا فی جمیع النُّسَخ والحجریة ، وفی المصادر الآتیة فی الهامش التالی نسب
هذا القول للحسن .
(٥) تفسیر الماوردی ١ : ۳۸۸ ، تفسیر السمعانی ١ : ٣١٤ ، التهذیب فی التفسیر مجمع البیان ٢ : ٣٤٨ .
١١٥٢ :٢
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٦ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4656_Tebyan-Tafsir-Quran-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
