و"إذ" تدلّ على ما مضى ، وقیل فیما یتعلق
به إذ أربعة
أقوال :
أحدها : قال الأخفش والمبرد : إنه اذکر إِذْ قَالَتِ . الثانی : قال الزجاج : إنّه متعلق بـ : اصْطَفَى آل عمران (إِذْ
قَالَتِ .
الثالث : یتعلّق بـ: سَمِیعٌ عَلِیمٌ * إِذْ قَالَتِ فیعمل فیه معنى الصفتین ، على تقدیر : مُدرک لنیتها وقولها إذ قالت ، ذکره الرمانی . : قال أبو عبیدة : إنّ إذ زائدة، فلا موضع لها من
الرابع
الإعراب . وهذا خطأ عند البصریین (٢)
وقوله : نَذَرْتُ لَکَ مَا فِی بَطْنِی مُحَرَّرًا فالنذر قد بیّناه فیما
مضى (۳)، وهو قول القائل : لله علیَّ کذا وکذا .
وقیل فی معنى (مُحَرَّرًا ثلاثة أقوال : أحدها : قال الشعبی : معناه : مُخلصاً للعبادة .
(١) ذکر هذا القول : الطبری فی تفسیره ٥ : ۳۳۰ ، والحاکم النیسابوری فی المستدرک ٢ : ٥٩٢ ، والثعلبی فی قصص الأنبیاء : ٣٣٣ .
(٢) انظر الأقوال فی : مجاز القرآن ١ : ۹۰ ، ومعانی القرآن للزجاج ١: ٤٠٠ ، وإعراب القرآن للنحاس ١ : ٣٦٩ ، ومشکل إعراب القرآن ١ : ١٣٥ ، والتهذیب
فی التفسیر ٢ : ١١٤٧
(۳) تقدّم فی ٥ : ٣٣٥ عند تفسیر الآیة : ٢٧٠ من سورة البقرة .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٦ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4656_Tebyan-Tafsir-Quran-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
