ونسبه
سورة آل عمران آیة ٣٥ .
لأنه قال : «الذین اصطفاهم الله بعضهم من نسل بعض ) وقوله : (وَاللَّهُ سَمِیعٌ عَلِیمٌ) قیل فیه قولان :
أحدهما : أنه سَمِیعٌ ) لما تقوله الذُرِّیَّة عَلِیمٌ) بما تُضْمِره ،
فلذلک فضّلها على غیرها ؛ لما فی معلومه من استقامتها فی قولها
وفعلها .
والثانی : سَمِیعٌ لما تقوله امرأة عمران من قولها: إنی نَذَرْتُ لَکَ مَا فِی بَطْنِی مُحَرَّرًا عَلِیمٌ) بما تُضْمِره (٢) ؛ لیدل على أنه لا یضیع لها شیء من جزاء ،عملها، وینبه بذلک على استحسان ذلک منها ؛ لأن قول القائل : قد علمت ما فعلت" یجری فی الوعد
والوعید معاً
حد واحد
قوله تعالى :
إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَنَ رَبِّ إِنِّی نَذَرْتُ لَکَ مَا فِی بَطْنِی مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنّى إِنَّکَ أَنتَ السَّمِیعُ الْعَلِیمُ ( آیة واحدة بلا
خلاف .
امرأة عمران - المذکورة فی الآیة - هی أم مریم بنت عمران أمّ
الجصّاص فی أحکام القرآن ٢ : ١۰ والماوردی فی تفسیره ١: ٣٨٦ إلى بعض المتأخرین ، والقیسی فی الهدایة إلى بلوغ النهایة ٢ : ٩٩٢ إلى القیل . (١) انظر : تفسیر العیاشی ١ : ٣٠/٢٩٩
و ۳٢
، و : ٣٦/٣٠١
(٢) تجد کلا القولین فی : التفسیر البسیط ٥ : ١۸۸ ، والتهذیب فی التفسیر ٢ :
١١٤٥ ، وذکر الطبری فی تفسیره ٥ : ٣٣٠ القول الثانی فقط
المسیح على الله
وقیل : إن اسمها کانت "حَنَّة " (١) .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٦ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4656_Tebyan-Tafsir-Quran-part06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
