أربعة أشهر قبل أن یفیء من غیر عذرٍ (١) .
والعزم : هو العقد على فعل شیءٍ فی مستقبل الوقت . والعزم على الشیء : هو إرادته له إذا کانت متقدّمة (٢) للفعل بأکثر من وقت واحد، وتکون متعلقة بفعل العازم، ولا یدخل بینها وبین الفعل سهو ولا نسیان ، یقال : عَزَمَ عَزْماً : إذا عقد على أن یفعل الشیء ، واعْتَزَمَ اعْتِرَاماً . وعَزَمْتُ علیک لتفعلن ، أی أقْسَمْتُ وعَزَمَ الراقی : کأنه أقسم على الداء . ورجل . ماضی العَزْم : حاد فی أمره. وما لفلان عزیمة، أی ما یثبت على أمر ؛ لتلوّنه فیه ، وقوله : (فَاصْبِرْ کَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ) (٣). وعزائم القرآن التی تُقرأ على ذوی الآفات لما یُرجى من البرء بها .
وأصل الباب : العَزْم : العقد على الشیء (٤)
والطلاق : حلّ عقد النکاح بما یوجبه فی الشریعة ، تقول : طَلَقَتْ تَطْلُقُ طَلَاقاً ، فهی طالق ، بلا علامة التأنیث ، حکاه الزجاج (٠) . وقال قوم: لأنه یختص بالمؤنّث (٦).
قال الزجاج : هذا لیس بشیءٍ ؛ لأن فی الکلام شیئاً کثیراً یشترک فیه المؤنّث والمذکّر بلا علامة التأنیث ، نحو قولهم : بعیر ضامر ، وناقة ضامر ،
(١) انظر : تفسیر الطبری ٤ : ٦٤ ، وتفسیر الماوردی ١ : ٢٨٩ ، والمحلّى ١٠ : ٤٥ . (٢) فی الطبعة النجفیة ٢ : ٢٣۵ : مقدّمة ، وفی نسخنا والحجریة کما أثبتناه . (٣) سورة الأحقاف ٤٦: ٣٥ .
(٤) انظر : العین ١ : ٣٦٣ ، والمحیط فی اللغة ١ : ٣٩٦ ، والصحاح ٥ : ١٩٨٥ ،
ولسان العرب ١٢ : ٤٠٠ «عزم» .
(٥) معانی القرآن ١ : ٣٠١ .
(٦) حکاه عنهم الزجاج ، انظر : الهامش السابق .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4655_Tebyan-Tafsir-Quran-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
