ویقال : آلَى الرجل من إمرأته یُؤلی إیلاء وأَلیَّةً وأَلْوَة، وهو الحِلْف .
قال الأعشى :
إنی آلَیْتُ عَلَى حَلْقَةٍ وَلَمْ أُقِلْها سُخر السَّاخِر (١)(٢)
وجمع
أَلِیَّة : أَلَایَا وأَلِیَّات ، کـ : عَشِیَّة وعَشَایَا وعَشِیَّات ، فأما
ألوة (٣) فـ : أَلایا ، کرَکُوْبَة ورَکائب .
وجمع ألْیَة : إلا ء ، کـ : صَحْفَة وصحاف ، ومنه اثْتَلَىٰ یَأْتَلِی اخْتِلاءُ ، وفی التنزیل : وَلَا یَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْل مِنکُمْ) (٤)، وتقول : لا یَأْلُوا (٥) أُلِیّاً
وأُلُوَّاً ، نحو العُتى والعُتُو . وما أَلَوْتُ جَهْداً، ولا أَلَوْتُهُ نُصْحاً أو غِشَاً،
ومنه
والبیت من قصیدة طویلة متکوّنة من مائتین وثلاثة وثمانین بیتاً ، مطلعها : ألَمْ تتعجبی من ریب دهر رایت ظهوره قلبت بطونا وقال أبو ریاش شارح الهاشمیات فی شرحه للبیت الشاهد : یقول : قمنا به من نزار کلها ، وکفیناهم بقتل جندل من غاب من نزار . وقوله : أحنثنا یمین جَنْدَل ، کان قد حلف أن لا یرجع حتى یطفئ نار مضر ، فأطفأ نار هوازن وغطفان ، ثمّ قتلته بنو سعد بن ثعلبة من بنی أسد والشاهد فیه : ألِیَّة ، بمعنى : الحلف ، وجمعها : ألایا . (١) فی الحجریة : سحر الساحر ، وفی الدیوان : أقله عثرة العاثر . (٢) دیوانه : ٩٤ ، من قصیدة یهجو بها علقمة علاثة
المنافرة التی جرت بینهما ، مطلعها : شاقتک
قتلة أطلالها
والشاهد فیه : : الیت بمعنى : : حلفت .
الکلمة ویمدح عامر بن الطفیل فی
بالشط فالوتر إلى حاجز
(٣) مقتضى القیاس بـ "رکوبة" یوجب تشدید الواو فی "ألوة" ، وعلیه یتغیر معنى الحلف إلى العود الذی یُتبخّر به، کما فی الصحاح ٦: ٢٢٧١، وتهذیب اللغة ١٥: ٤٣٠ ألا وغیرهما.
نعم ، ذکر السمین الحلبی فی الدر المصون ١ : ٥٥١ "الألوة" بمعنى
(٤) سورة النور ٢٤ : ٢٢
(٥) کذا فی النُّسَخ – بالألف الحَلْقَة
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4655_Tebyan-Tafsir-Quran-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
