لَّا یُؤَاخِذُکُمُ اللهُ بِاللَّغْوِ فِی أَیْمَنِکُمْ وَلَکِن یُؤَاخِذُکُم بِمَا کَسَبَتْ
قُلُوبُکُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِیمٌ لِلَّذِینَ یُؤْلُونَ مِن نِسَآبِهِمْ تَرَبُّصُ
(٢٢٥)
أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِن فَاءُ و فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِیمُ لا وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَقَ فَإِنَّ اللهَ سَمِیعٌ عَلِیمٌ ) وَالْمُطَلَّقَاتُ یَتَرَبَّصْنَ
بِأَنفُسِهِ أَرْحَامِهِنَّ إِن کُنَ یُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَالْیَوْمِ الْآخِرِ وَبُعُولَهُنَّ أَحَقُّ بِیَدِهِنَ
منَ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ وَلَا یَحِلُّ لَهُنَّ أَن یَکْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِی
فِی ذَلِکَ إِنْ أَرَادُوا إصْلَاحًا وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِی عَلَیْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَیْهِنَّ دَرَجَةُ وَاللَّهُ عَزِیزُ حَکِیمُ اللهِ الطَّلَقُ مَرَّتَانِ
فَإِمْسَاکُ یَعْرُوفٍ أَوْ نَسَرِیحُ بِإِحْسَنِ وَلَا یَحِلُّ لَکُمْ أَن تَأْخُذُوا مِمَّاءَ اتَیْتُمُوهُنَّ شَیْئًا إِلَّا أَن یَخَافَا أَلَّا یُقِیمَا حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا یُقِیمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَیْهِمَا فِیمَا أَفْتَدَتْ بِهِ تِلْکَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا وَمَن یَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُ وَلَتَبَکَ هُمُ الظَّالِمُونَ ، فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنکِحَ
زوجًا غَیْره فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَیْهِمَا أَن یَتَرَاجَعَا إِن ظَنَّا أَن
یُقیما حُدُودَ اللهِ وَتِلْکَ حُدُودُ اللهِ یُبیها لقوم یَعْلَمُونَ ال
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4655_Tebyan-Tafsir-Quran-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
