فأما فی الأصل (١) فمعترض بالمنع ، أی لا یعترض بها مانعاً من البرّ
والتقوى .
حالفاً .
فتقدیر الأوّل : لا تجعل الله مانعاً من البرّ والتقوى باعتراضک به
وتقدیر الثانی : لا تجعل الله مما تحلف (٢) به دائماً باعتراضک
بالحلف به فی کلّ حقٌّ وباطل ، لأن تکون من البررة الأتقیاء . والیمین والقسم والحلف واحد . ( والیُمْنة : ضرب من برود الیمن . وأخذ یمنة ویسرة)(٣) . ویَمُنَ (٤) یَیْمُنُ یُمْناً فهو میمون ، ویَمَّنَ فهو مُیَمن (٥) : إذا أتى بالیُمْن والبرکة ، وتَیَمَّنَ به تَیَمُّناً . وتَیامَنَ تَیَامُناً . والیَمِیْن : خلاف الشِّمال .
وأصل الباب : الیُمْن البرکة (٦) .
وقوله : أَن تَبَرُّوا قیل فی معناه ثلاثة أقوال :
(١) فی (هـ) : بالأصل .
(٢) جاءت الضمائر فی هذه الفقرة فی نسخة (هـ) على نحو الجمع : تحلفون باعتراضکم ، تکونوا .
(٣) ما بین القوسین أثبتناه من (د) والحجریة ، وبدله فی النسخ : والیمنیة ضرب برود الیمن ، واحدها فى « ؤ » : واحده ] یمنة ویسرة .
(٤) ضبط الفعل "یمن" فی المصادر اللغویة بعدّة صُوَر ، منها : یُمِنَ ، یَمَنَ الله الرجل ، یَمِنَ الرجل ، وما أثبتناه من تهذیب اللغة
(٥) ضبط فی العین بفتح المیم المشدّدة - اسم مفعول - وما أثبتناه من المحیط فی اللغة ، وهو المناسب لمقتضى السیاق .
(٦) انظر مادة «یمن فی : العین ٨ : ٣٨٦ ، وتهذیب اللغة ١٥ : ٥٢٢ ، والمحیط فی اللغة ١٠ : ٤١٢ ، والمحکم والمحیط الأعظم ١٠ : ۵١٣ ، ولسان العرب ١٣ : ٤٥٨ ، والمصباح المنیر : ٦٨١ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4655_Tebyan-Tafsir-Quran-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
