حق ، ویفهم عنهم أن اعتقادهم بخلاف ذلک وَأَنزَلَ
قوله تعالى : معهم
کَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِیِّینَ مُبَشِّرِینَ وَمُنذِرِینَ الْکِتَبَ بِالْحَقِّ لِیَحْکُمَ بَیْنَ النَّاسِ فِیمَا اخْتَلَفُواْ فِیهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِیهِ إِلَّا الَّذِینَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَیِّنَاتُ بَغْیًا بَیْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِینَ ءَامَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِیهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ یَهْدِى مَن
یَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِیم آیة واحدة بلا خلاف .
النابغة :
قرأ أبو جعفر المدنی (لِیُحْکَمَ ) بضم الیاء ، والباقون بفتحها (١) . معنى قوله : (کَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً : أهل ملة واحدة، کما قال
حَلَفْتُ فَلَمْ أَتْرُکْ لِنَفْسِکَ رِیْبَةً وهل یَأْثَمَنْ ذُو أُمَّةٍ وهو طائِعُ (٢) [٥١٨] أی ذو ملة ودین .
وأصل الأمة : الأمّ من قولک : أَمَّ یَؤُمُّ أَمَاً : إذا قَصَدَهُ .
على أربعة أوجه : فالأمّة : المِلّة ، والأمة : الجماعة ، والأمة :
المنفرد بالمقالة ، والأمة : القامة .
(١) انظر : شواذ القرآن لابن خالویه : ٢٠ ، ومعانی القرآن للنحاس ١ : ١٦١ ، وتفسیر
الثعلبی ٥ : ٣٧٦ .
(٢) دیوان النابغة الذبیانی : ٣٥ ، من قصیدة یمدح بها النعمان ، ویعتذر إلیه ، ویهجو
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4655_Tebyan-Tafsir-Quran-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
