تَرْتَابُوا إِلَّا أَن تَکُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِیرُونَهَا بَیْنَکُمْ فَلَیْسَ عَلَیْکُمْ جُنَاحٌ
أَلَّا تَکْتُبُوهَا الثانی عشر : وَأَشْهِدُواْ إِذَا تَبَایَعْتُمْ . الثالث عشر : ﴿وَلَا یُضَارٌ کَاتِبٌ وَلَا شَهِیدٌ
الرابع عشر : وإِن تَفْعَلُواْ فَإِنَّهُ فُسُوقُ بِکُمْ
وقال قوم: فیها أحد وعشرون حکماً : إِذَا تَدَایَتُم حکم ، فَاکْتُبُوهُ) حکم ، وَلْیَکْتُب بَّیْنَکُمْ﴾ حکم ، بِالْعَدْلِ حکم ، وَلَا یَأْبَ کَاتِبٌ حکم ، وَلْیُمْلِل ) حکم، وَلَا یَبْخَش حکم، فَإِن کَانَ الَّذِى عَلَیْهِ الْحَقُّ سَفِیها حکم ، أَوْ ضَعِیفًا» حکم ، أَوْ لَا یَسْتَطِیعُ حکم ، فَلْیُمْلِلْ وَلِیَّه حکم ، بِالْعَدْلِ حکم ، وَاسْتَشْهِدُواْ شَهِیدَیْن حکم ، فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ حکم ، مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ حکم، ﴿وَلَا یَأْبَ الشُّهَدَاءُ) حکم ، وَلَا تَسْمُوَا) حکم ، إِلَّا أَن تَکُونَ تِجَرَةً حَاضِرَةً ) حکم ، وَأَشْهِدُواْ
إِذَا تَبَایَعْتُمْ حکم ، وَلَا یُضَارٌ کَاتِبٌ حکم ، وَلَا شَهِیدٌ حکم .
وَإِن کُنتُمْ عَلَى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا کَاتِبَا فَرِهَانُ مَقْبُوضَةٌ فإن أَمِنَ بَعْضُکُم بَعْضًا فَلْیُورَ الَّذِی اؤْتُمِنَ أَمَنَتَهُ وَلْیَتَّقِ اللهَ رَبَّهُ وَلَا تَکْتُمُوا الشَّهَندَةً وَمَن یَکْتُمْهَا فَإِنَّهُ ایم قَلْبُهُ، وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِیمٌ لا لِلَّهِ مَا فِی السَّمَوَاتِ وَمَا فِی الْأَرْضِ وَإِن تُبْدُوا مَا فِی أَنفُسِکُمْ أَوْ تُخْفُوهُ یُحَاسِبْکُم بِهِ اللهُ فَیَغْفِرُ لِمَن یَشَاءُ وَیُعَذِّبُ مَن یَشَاءُ وَاللهُ عَلَى کُلِّ شَى وَقَدِیرُ الله وَ امَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ
إِلَیْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ کُلَّ ءَامَنَ بِاللَّهِ وَمَلَیکَتِهِ وَکُنبُه . وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَیْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ، وَقَالُوا سَمِعْنَا
وَأَطَعْنَا غُفْرَانَکَ رَبَّنَا وَإِلَیْکَ الْمَصِیرُ الله لَا یُکَلِّفُ
٢٨٥)
اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا کَسَبَتْ وَعَلَیْهَا مَا اکْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِینَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَیْنَا إِصْرًا کَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِینَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا
أَنتَ مَوْلَسْنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْکَفِرِینَ الله
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4655_Tebyan-Tafsir-Quran-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
