ولم یُجز ذلک البصریون (١) ؛ لأنّه لیس فی الکلام "مَفْعُل "(٢) والإعسار الذی یجب فیه الإنظار ، قال الجبائی : التعذر بالإعدام أو
بکساد المتاع ونحوه .
وروی عن أبی عبد الله الله : «هو إذا لم یقدر على ما یفضل عن قوته
وقوت عیاله على الاقتصاد» (٤) .
وروی عن عطاء (فَنَاظِرَةٌ﴾ (٥) وهو شاةٌ ، وهو مصدر نحو قوله : (لَیْسَ لِوَقْعَتِهَا کَاذِبَةٌ ) (٦) و (تَظُنُّ أَن یُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ) (۷) وکذلک العاقبة والعافیة .
قوله تعالى :
وَاتَّقُوا یَوْمًا تُرْجَعُونَ فِیهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّىٰ کُلُّ نَفْسٍ مَّا کَسَبَتْ
وَهُمْ لَا یُظْلَمُونَ ) ( آیة . ٢٨١
(١) انظر: الکتاب ٤ : ٩٠ ، ومعانی القرآن للزجاج ١ : ٣٦٠ (٢) ما أثبتناه من (ح) والنسخة المختصرة ، وفی (هـ) و«و» : مفعله (٣) انظر : التهذیب فی التفسیر ٢ : ١٠٦٧ (٤) ذکره الطبرسی فی مجمع البیان ٢ : ٢٦٥ نصاً ، وفی الکافی ٤ : ٤/٣٥ ، ومَنْ
لا یحضره الفقیه ٢ : ١۷٠١/۵٨ باختلاف
، ومجمع
البیان ٢ : ٢٦٥
(٥) نُسب لعطاء عدة قراءات فی هذه الآیة الکریمة ، منها : على نحو المصدریة ذکرها عنه أبو حیان فی البحر المحیط ٢ : ۷١۷ ، وذکر هذه القراءة الزجاج فی معانی القرآن ١ : ٣۵٩ بلا نسبةٍ لعطاء ، وفی مختصر فی شواذ القرآن : ٢٤ نسب لعطاء فناظره" هاء کنایة ، ونسب ابن جنّی لعطاء قراءتین : الأولى : "فناظره" بالألف والهاء کنایة ، والثانیة : "فناظرة إلى میسره أمر . وهناک قراءة ذکرها عنه ابن حیان أیضاً فی البحر المحیط ٢ : ۷١۷ : "فناظره" بمعنى : فصاحب الحـق نـاظره ، أی
"منتظره"
(٦) سورة الواقعة ٥٦ : ٢ . (۷) سورة القیامة ٧٥ : ٢٥ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4655_Tebyan-Tafsir-Quran-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
