وکبیر
الصد عن سبیل الله والکفرُ به . وکذلک مثله الفرّاء وقدره ، فإذا صار
کذلک صار المعنى : وإخراج أهل المسجد الحرام أکبر عند الله من الکفر، فیکون بعض خلال الکفر أعظم منه کله ، وإذا کان کذلک امتنع کما امتنع
الأول .
وإذا امتنع هذان ثبت الوجه الثالث ، وهو أن یکون قوله: ﴿وَصَدْ عَن سَبِیلِ اللَّهِ ابتداءً وَکَفْرُ بِهِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ﴾ معطوفاً علیه ، و ، وأَکْبَرُ
خبراً .
فیکون المعنى : ﴿وَصَدٌ عَن سَبِیلِ اللَّهِ أَی مَنْعُهُمْ لکم - أیها المسلمون - عن سبیل الله ، وعن المسجد الحرام ، وإخراجُکُمْ .
ولاته ، والذین هم أحق به منهم، وکفر بالله أکبر من قتاله (١) .
الحرام (٢) .
وأنتم الشهر أهله
قال الرمانی والفرّاء : إنّ التخلّص من التأویل الثانی أن تقول : إخراج أهله منه أکبر من القتل فیه ، لا من الکفر ؛ لأنّ المعنى فی إخراج إخراج النبی الله والمؤمنین منه (٣) .
قال : وأما التأویل الأول فلا یجوز إلا أن یجعل کُفْرُ بِهِ یعنی
بالمسجد الحرام ؛ لانتهاک حرمته ، قال : و ؛ لانتهاک حرمته ، قال : والتأویل الأوّل أجود . وهذا القتال فی الشهر الحرام هو ما عابه المشرکون على المسلمین
(١) فی المصدر : قتال
(٢) الحجّة للقرّاء السبعة ٣: ١٢٦
(٣) انظر : معانی القرآن للفرّاء ١ : ١٤١ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4655_Tebyan-Tafsir-Quran-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
