وأصل الباب : عصر الثوب (١) .
یرجع
والإحراق : إحراق نارِ، أَحْرَقْتُهُ بالنار ، فاحْتَرَقَ احْتِراقاً ، وحَرَّقْتُهُ تَحْرِیقاً ، وَتَحَرَّقَ تَحَرُّقاً ، والحَرْق : حَکَ البعیر أحـد نـابیـه بـالآخر یکون وعیداً وتهدیداً من فحول الإبل لالتهابه غضباً کالالتهاب بالإحراق ، والحَرْق : حَکَ الحدیدة بالمبرد ، حَرَقْتُ الحدیدةَ أَحْرُقُها حَرْقاً : إذا بردتها للتفریق به کالتفریق بالإحراق ، والحَرْق : قطع عصبة فی الورک لا تلتئم کما لا أُخرق ، یقال : حُرقَ الوَرک فهو محروق ، والحَرق : الثوب یقع فیه الحَرَق من دق القصار ؛ لأنه کالإحراق بالنار (فی أنه لا إلى الحال . یرجع ریش حرق ؛ لأنّه کالمنقطع بالإحراق) (٢) ، والحُرّاق (٣) : ما اقْتَبَسْتَ به النار للإحراق ، والحُرْقة : ما یجده من حدّة ؛ لأنّه کالإحراق بالنار، والحراقات : سُفن یُتخذ منها مرامی نیران یُرمى بها العدوّ فی البحر .
وأصل الباب : الإحراق (٤) .
، ومنه :
والفکر : جولان القلب بالخواطر ، یقال : أفکر إفکاراً ، وفَکَّر تفکیراً ،
وتَفَکَّر تَفَکَّراً ، ورجل فَکیر : کثیر الفکر (٥) .
(١) انظر : العین ١ : ٢٩٢ ، والصحاح ٢ : ٧٤٨ ، والمحکم والمحیط الأعظم ١ : ٤٢٨ ، ولسان العرب ٤ : ٥٧٥ ، والمصباح المنیر : ٤١٣ عصر» .
(٢) ما بین القوسین لم یرد فی «و» .
(٣) فی الصحاح : والحُرَاق والحُرّاقة : ما تقع فیه النار عند القدح ، والعامة تقوله بالتشدید
(٤) انظر : العین ٣ : ٤٤ ، والمحیط فی اللغة ٢ : ٣٤٧ ، والصحاح ٤ : ١٤٥٧ ، والمحکم والمحیط الأعظم ٢ : ۵۷٢ ، ولسان العرب ١٠ : ٤١ «حرق» (٥) المناسب أن یأتی تفسیر "الفکر" فی آخر تفسیر الآیة بعد تفسیر "الاحتراق" و"البیان" حسب ترتیب مفردات الآیة
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4655_Tebyan-Tafsir-Quran-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
