والعِنَب : ثمر الکرم ،معروف ، ورجل عانب وعنب (١) ، والعناب
معروف ، والعناب ما تقطعه الخائنة مشبه بالعِنَب فی التعلق ، ورجل عُنَاب :
عظیم
الأنف ، مشبّه بعُنْقُود العِنَب فی التعلّق والعظم
وأصل الباب : العِنَب (٢) .
وقوله : (مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَرُ : تحت : نقیض فوق ، وفی الحدیث : لا تقوم الساعة حتى تظهر التَّحوت (٣) أی الذین کانوا تحت أقدام الناس لا یُشعر بهم ذلاً . والأنهار : جمع نَهَر ، وهو المجرى الواسع من مجاری الماء ، قال
الشاعر :
[٣٣] مَلَکْتُ بِها کَفِّی فَأَلْهَرْتُ فَتْقَها یَرَى قَائِمٌ مِنْ دُونِها ما وَراءَها (٤) معناه : وسعت فتقها کالنهر .
وقوله : لَهُ فِیهَا مِن کُلِّ الثَّمَرَاتِ فالثمرة طعام الناس من الشجر .
وقوله : (وَأَصَابَهُ الْکِبَرُ :
(١) کذا فی النُّسَخ والحجریة
وفی کتب اللغة التالیة وغیرها : رجل عانب ذوعنب
کما یقال : لابن وتامر ، أی کثیر اللبن والتمر . ولم نجد : رجل عنب
(٢) انظر : العین ٢ : ١۵٩ ، والمحیط فی اللغة ٢ : ٦٧ ، والصحاح ١ : ١٨٩ ، والمحکم والمحیط الأعظم ٢ : ١٨٨ ، ولسان العرب ١ : ٦٣٠ «عنب)
الساعة
(٣) روى هذا الحدیث ابن حبان فی الصحیح ١٥ : ٢٥٨ ، والحاکم فی المستدرک ٤ : ٥٤٧ بهذا اللفظ : عن رسول الله الله : «والذی نفس محمد بیده تقوم حتى یظهر الفحش والبخل ویخوّن الأمین ویؤتمن الخائن ویهلک الوعول ویظهر التحوت قالوا : یا رسول الله ، وما الوعول والتحوت ؟ قال : «الوعول : وجوه الناس
وأشرافهم، والتحوت : الذین کانوا تحت أقدام الناس لا یعلم بهم . ومثله فی مجمع
الزوائد ٧ : ٣٢٤ .
(٤) تقدم تخریجه فی ١ : ١٠٥ هامش
(١) ، والشاهد هنا قوله : أنهرت ، أی جعلت محلّ الطعن واسعاً یجری کالنهر .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4655_Tebyan-Tafsir-Quran-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
