[٢٩١] إذا مَا انْتَسَبْنَا لَمْ تَلِدْنِی لَئِیْمَةٌ وَلَمْ تَجْدِی مِنْ أَن تُقِرُّی بها بُدَّا(١) کأنه قال : لکن لم تلدنی لئیمة . والطلّ : المطر الصغار القطر ، یقال : أطلَّتِ السَّماءُ (٢)، فهی مطلة ، وروضة طَلَّة : نَدِیّة ، والطَّل : إبطال الدم بأن لا یُثار بصاحبه ، طلّ دَمُه فهو مَطْلُول ؛ لأنه بمنزلة ما جاء علیه الطلّ فأذهبه ، کأنه قیل : غسله الطِّلُ ، والطَّلَل : ما شَخص من الدار ؛ لأنّه کموضع الندى (٣) بالطل لعمارة الناس له ، خلاف المستوی القفر ؛ لأنّ الخصب حیث یکون الأبنیة ، وصار الطلل اسماً لکل شخص ، والإطلال : الإشراف على الشیء ، والطَّل : الشَّحْم ، ما بالناقة طل ، أی ما بها طرْق (٤) ، وطلة الرجل : امرأته .
وأصل الباب : الطلّ : المطر (ه) وقوله : (وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِیرٌ :
معناه : عالم بأفعالکم ، فیجازیکم بحسبها )
وترهیب
قوله تعالى :
ذلک ترغیب
﴿أَیَوَدُّ أَحَدُکُمْ أَن تَکُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِیلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِى مِن
(١) تقدّم تخریجه فی ٢ : ٣٩٥ هامش (٤) ، ضمن تفسیر الآیة : ٦٤ (٢) فى کتب اللغة : طلّت السماء - بدون همزة -
(٣) فی (هـ) : اکتسى .
(٤) الطرق : الشحم . انظر : الصحاح ٤ : ١٥١٤ «طرق)
(٥) انظر : العین ٤٠٤٧ ، والمحیط فی اللغة ٩ : ١٣١ ، والصحاح ٥ : ١٧٥٢ ، والمحکم والمحیط الأعظم ٩ : ١٢۷ ، ولسان العرب ١١ : ٤٠٥ «طلل» .
(٦) فی (( و ) والحجریة : بحسنها، وما فی (ح) غیر منقطة ، وما أثبتناه
والنسخة المختصرة ، وهو مناسب لما یأتی .
من (هـ)
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4655_Tebyan-Tafsir-Quran-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
