وقال ابن عباس والضحاک والحسن ومجاهد والسُّدِّی والربیع : الربوة
الآیة المرتفع من الأرض (١) .
(فَاتَتْ أُکُلَهَا فالفرق بین الأکل والأکل : أنّ الأکل - بالفتح -
المصدر، والأکل ـ بالضم ـ الطعام الذی یُؤکل .
ضِعْفَیْنِ ) یعنی : مِثْلَین فی قول الزجاج (٢) ؛ لأن ضعف الشیء مثله
زائداً علیه ، وضعفاه مثلاه زائدین علیه
وقال قوم: ضعف الشیء مِثْلاه (٣) .
وقوله : (فَطَلْ قال الحسن والضحاک والربیع وقتادة : هو اللین من
المطر (٤) .
وإنما ذکر الطلّ ـ هاهنا - لتشبیه أضعاف النفقة به کثرت أو قلت إذ کان
خیرها لا یخلف (٥) على حالٍ ، فی قول الحسن وقتادة (٦) . وإنما قیل لما مضى: (فَإِن لَّمْ یُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلْ لأن فیه إضمار "کان" کأنه قیل : فإن یکن لم یصبها وابل فطلّ ، ومثله : قد أعتقت عبدین فإن لم أعتق اثنین (۷) فواحد بقیمتهما ، والمعنى : إن أکن لم أعتق ، قال
الشاعر :
(١) انظر : تفسیر الهواری ١ : ٢٤٧ ، وتفسیر الطبری ٤ : ٦٧٤ ، وتفسیر ابن أبی حاتم ٢ : ٢۷۵٩/۵٢٠ و ٢٧٦٠ ، والتهذیب فی التفسیر ٢ : ١٠٣٢
(٢) معانی القرآن ١ : ٣٤٨
(٣) انظر : تفسیر الماوردی ١ : ٣٤٠
(٤) انظر : تفسیر الطبری ٤ : ٦٧٧
(٥) فی (هـ) : یختلف . ولعله مصحف عن : : یتخلّف
(٦) انظر : تفسیر الهواری ١ : ٢٤٨ ، وتفسیر الطبری ٤ : ٦٧٨
(۷) فی «و» عبدین .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4655_Tebyan-Tafsir-Quran-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
