معناه : یمیل الجید .
وإذا کان بمعنى : قطعهنّ فـ إِلَیْکَ) من صلة (خُذْ ، وإذا کان بمعنى : أملهُنَّ ، یجوز أن یکون إلى متعلقاً علیه . ویجوز أن یکون متعلقاً بـ صُرْهُنَّ» وهو الأقوى على قول سیبویه ؛ لأنه أقرب ، کذا قال أبو علی الفارسی )
وإذا کان بمعنى "أمِلْهُنَّ" فلابد من تقدیر محذوف ، وهو أن تقول :
أَمِنْهُنَّ إلیک وقطِّعهنَّ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى کُلِّ جَبَل مِنْهُنَّ جُزْءًا . .
والصور : العطف ، یقال : صَارَهُ یَصُوْرُهُ صَوْراً : إذا عطفه ، قال الشاعر: وما تُقبل الأحیاءُ مِنْ حُبِّ خِنْدِفٍ ولکن أطراف الرماح تَصُورُها (٢) [٥٧٥]
والصور التقطیع ، صَارَهُ یَصُورُهُ ، والصَّوَرُ : میل ؛ لأنه انقطاع إلى
الشیء بالمیل إلیه ، ومنه الصورة ، لتقطیعها بالتألیف على بعض الأمثلة ، صَوَّر یُصَوِّر تَصْویراً ، وتَصَوَّر تَصَوُّراً ، والصُّوَار : القطیع من بقر الوحش ؛ لانقطاعه بالانفراد عن غیره ، والصَّوْرُ : النخل الصغار، والصور : قَرْن یُنْفَخ
فیه ؛ لاجتماع الصُوَر به ، ویجوز للانقطاع إلیه بالدعاء إلیه ، والصُّوَر : جمع صُورَة ، والصوار: النفحة من المسک.
و"الدوالح" : الثقیلة .
والشاهد فیه : قوله "یصیر" بمعنى "یمیل" .
(١) الحجّة للقُرّاء السبعة ٢ : ٣٩٣ .
(٢) نسبه أبو عبیدة فی مجاز القرآن ١ : ٨٤ إلى الأبیرد ، وذکر بلا نسبة فی الجمهرة ٢ : ٧٤٥ «صور» ، والأضداد للأنباری : ٣٨ .
والأحیاء : جمع "حی" ، وهم القبیل من العرب ، و"خندف" : اسم امرأة ،
والخَنْدَفَة : مِشیة کالهرولة للنساء والرجال .
انظر : العین ٤ : ٣٣٥ «خندف»
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4655_Tebyan-Tafsir-Quran-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
