فقال : لِیَطْمَنَّ قَلْبِی ) ، و(قوله : قَلْبِی ، وقوله : (لِیَطْمَنَّ قَلْبِی )) (١) معناه :
لیزداد یقیناً إلى یقینه ، وهو قول الحسن وقتادة وسعید بن جبیر والربیع
ومجاهد (٢) .
ولا یجوز لِیَطْمَنَّ قَلْبِی بالعلم بعد الشک الذی قد اضطرب (٣) به ؛ لما بیناه ، ولکن یجوز أن یطلب علم العیان بعد علم الاستدلال .
( وقیل : معناه : لِیَطْمَإِنَّ قَلْبِی بأن لا یقتلنی الجبّار ) ) . ویقال : اطْمَأَنَّ یَطْمَئِنُّ اطْمِثْناناً : إذا توطأ ، والمُطْمَئِن من الأرض :
ما انخفض وتَطَأمَنَ ، َواطْمَأَنَّ إلیه : إذا وثق به لسکون نفسه إلیه ، ولیوطئ
حاله بالأمانة عنده .
وأصل الباب : التوطئة (٥) .
وقوله : قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّیْرِ
قیل : إنها الدیک والطاووس والغُراب والحمام ، أمر أن یقطعها
ویخلط ریشها بدمها ویجعل على کلّ جبل منهنّ جزءاً ، هذا قول مجاهد وابن جریج وابن زید وابن إسحاق (٦) .
(١) ما بین القوسین لم یرد فی
((ها)
(٢) انظر : تفسیر الهواری ١ : ٢٤٤ ، وتفسیر الطبری ٦٣١:٤ ، وتفسیر الماوردی ١:
٣٣٤ ، والتهذیب فی التفسیر ٢ : ١٠١٩
(٣) فی (هـ) : اضطررت ، وفی ؤ ) : اضطربت .
(٤) ما بین القوسین لم یرد فی (هـ)
(٥) انظر : العین ٧: ٤٤٢ ، وتهذیب اللغة ١٣ : ٣۷۷ ، ولسان العرب ١٣ : ٢٦٨
«طمن»
(٦) انظر : تفسیر الطبری ٤ : ٦٣٤ ، وتفسیر ابن أبی حاتم ٢ : ٢٧٠٣/٥١٠ ، وتفسیر الماوردی ١ : ٣٣٤ ، والتهذیب فی التفسیر ٢ : ١٠١٩ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4655_Tebyan-Tafsir-Quran-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
