قوله تعالى :
وإِذْ قَالَ إِبْرَهِیمُ رَبِّ أَرِنِی کَیْفَ تُحْیِ الْمَوْتَىٰ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَىٰ وَلَکِن لِیَطْمَنَّ قَلْبِی قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّیْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَیْکَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى کُلِّ جَبَلِ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ یَأْتِینَکَ سَعْیًا وَأَعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَزِیزٌ حَکِیمٌ ( آیة واحدة بلا خلاف . قرأ حمزة وحده : (فَصِرْهُنَّ بکسر الصاد ، والباقون بضمها (١) .
والعامل فی قوله : (وإذ یحتمل أن یکون أحد شیئین : أحدهما : ما قال الزجاج : واذکر إذ قال (٢) .
والثانی : ألم تر إذ قال ، عطفاً على أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِی حَاجَّ إِبْرَاهِیمَ
فِی رَبِّهِ .
وقیل فی سبب سؤال إبراهیم أن
الموتى خمسة (٣) یریه کیف یحیی
أقوال :
أحدها : قال الحسن وقتادة والضحاک وأبو عبد الله الصادق (٤) :
إنه رأى جیفة قد مزقتها (٥) السباع تأکل منها سباع البرّ وسباع الهواء ودواب البحر، فسأل الله تعالى أن یُریه کیف یُحیبها .
وثانیها : قال ابن إسحاق : کان سبب ذلک منازعة نمرود له فی
(١) السبعة فی القراءات : ١٩٠ ، الحجّة للقرّاء السبعة ٢ : ٣٨٩ ، حجة القراءات:
(٢) معانی القرآن ١ : ٣٤٥
(٣) ما أثبتناه من (هـ) ، وفی بقیة النسخ : ثلاثة
(٤) انظر : تفسیر القمی ١: ٩١ وتفسیر العیاشی ١ : ٤٧٢/٢٦٤ ، والکافی ٨:
٤٧٣/٣٠٥
(٥) فی جمیع
النُّسَخ
: قد تمزقها . وما أثبتناه مطابق لمقتضى السیاق .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4655_Tebyan-Tafsir-Quran-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
