النعاس
فالسنة : الثقلة من النُّعاس ، تقول : وَسِنَ فلانٌ وَسَناً : إذا أخذته سِنَةٌ
، وقد عَلَتْهُ وسنة ، ورجل وَسْنَانُ ووَسِنٌ ، وامرأة وَسْنانةٌ ووَسْنَى .
وأصل الباب : النُّعاس (١) .
والنوم : الاستثقال فی النوم ، تقول : نَامَ یَنامُ نَوْماً ، وأَنامَهُ إِنامَةً ، ونَوَّمَهُ تَنْوِیْماً ، وتَنَاوَمَ تَناوُماً ، واسْتَنامَ إلیه : إذا اسْتَأْنَسَ إلیه واطْمَأَنَّ إلى ناحیته ؛
لأن حاله معه کحالة النائم فی المکان أنساً
وأصل الباب : النوم خلاف الیقظة .
وقوله : لَّهُ مَا فِی السَّمَوَاتِ وَمَا فِی الْأَرْضِ ) :
معناه : له ملک ما فیهما ، وله التصرف فیهما .
ذَا الَّذِی یَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ :
معناه : أن أحداً ممّن له شفاعة لا یشفع إلا بعد أن یأذن الله له فی
ذلک ویأمره به ، فأمّا أن یبتدئ أحد بالشفاعة من غیر إذن ـ کما یکون فیما بیننا - فلیس ذلک لأحد .
وقوله : (یَعْلَمُ مَا بَیْنَ أَیْدِیهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ﴾ : :
قال ابن جریج ومجاهد والسُّدِّی : معناه ما مضى من الدنیا وما خلفهم
ولسان العرب ١٠ : ١٢٨) رنق» ، و ١٣ : ٤٤٩ «وسن» ، وشرح شواهد مجمع البیان ٢ : و معنى "الوسنان" : النعسان ، و" أقصده النعاس" : صرعه ، و"رنقت" : خالطت ورنق النوم فی عینه : خالطها والشاهد فیه : ما ذکره المصنف الله من أنّ السِنةَ .
الخفیف
الثقلة فی النعاس ، أو هی
النوم
(١) انظر : العین ٧ : ٣٠٣ ، والصحاح ٦ : ٢٢١٤ ، ولسان العرب ١٣ : ٤٤٩ «وسن»
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4655_Tebyan-Tafsir-Quran-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
