وجهین : الرفع ، والنصب
الرفع على معنى (١) : ما الذی ینفقون ، فتکون "ذا" بمعنى : الذی ،
و" ینفقون" صلة .
واحد .
والنصب بمعنى : أی شیء ینفقون ، فتکون "ذا" و"ما" بمنزلة شیء
والمساکین : جمع مسکین ، وهو المحتاج . ومعنى قوله : (فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِیمٌ) :
أی ما تفعلوا من خیر فإنّ الله یجازی علیه من غیر أن یضیع منه
شیء ؛ لأنّه علیم لا یخفى علیه شیء . قال مجاهد : معنى یَسْتَلُونَکَ مَاذَا یُنفِقُونَ أَنهم سألوا ما لهم فی ذلک ، فقال الله تعالى: (قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَیْرٍ ﴾ الآیة (٢) . وقال قتادة : أهمتهم النفقة فسألوا عنها النبی ، فأنزل الله وقُلْ مَا
أَنفَقْتُم مِّنْ خَیْرِ﴾ الآیة (٣) .
(١) کلمة معنى أثبتناها من (هـ) ، ولم ترد فی بقیة النُّسَخ
(٢) رواه عنه : الطبری فی تفسیره ٣ : ٦٤٢ ، وابن أبی حاتم فی تفسیره ٢:
٢٠٠٨/٣٨١
(٣) رواه عنه أیضاً : ابن حجر العسقلانی فی العجاب فی بیان الأسباب ١ : ٥٣٦ ، والسیوطی فی الدرّ المنثور ٢ : ۵٠٢ ، ونسب إخراجه لعبد بن حمید وابن المنذر .
کُتِبَ عَلَیْکُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ کُرْهُ لَکُمْ وَعَسَى أَن تَکْرَهُوا شَیْئًا وَهُوَ خَیْرٌ لَکُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَیْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَکُمْ وَاللهُ یَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ الله یَسْتَلُونَکَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالِ فِیهِ قُلْ قِتَالُ فِیهِ کَبِیرٌ وَصَدُّ عَن سَبِیلِ اللَّهِ وَکُفْرُ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَکْبَرُ عِندَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَکْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا یَزَالُونَ یُقَتِلُونَکُمْ حَتَّى یَرُدُّوکُمْ عَن دِینِکُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَن یَرْتَدِدْ مِنکُمْ عَن دِینِهِ فَیَمُتْ وَهُوَ کَافِرُ فَا وَلَتَیکَ حَبِطَتْ أَعْمَلُهُمْ فِی الدُّنْیَا وَالآخِرَةِ وَأَوَلَیْکَ أَصْحَبُ النَّارِ
(٢١٧
هم فیها خَلِدُون الله إِنَّ الَّذِینَ ءَامَنُوا وَالَّذِینَ هَاجَرُوا وَجَهَدُوا فِی سَبیلِ اللَّهِ أَوَلَتَبِکَ یَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِیمُ الله یَسْتَلُونَکَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَیْسِرِ قُلْ فِیهِمَا إِثْمُ کَبِیرُ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَکْبَرُ مِن نَفْعِهِمَا وَیَسْتَلُونَکَ مَاذَا یُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ کَذَلِکَ یُبَیِّنُ اللَّهُ لَکُمُ الْآیَتِ لَعَلَّکُمْ تَتَفَکَّرُونَ الله
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4655_Tebyan-Tafsir-Quran-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
