وتفسیر ألقته
الیم» (١). فی الیم)
وأقوى هذه الأقوال أن یُحمل على أنّه کان فیه ما یسکنون إلیه
ویجوز أن یکون ذلک عصا موسى والرضاض وغیر ذلک مما اختلفوا فیه
بعد أن یکون فیه ما تسکن النفس إلیه ؛ لأنّه تعالى بیّن أن فیه سکینة ، وهی "فَعِیْلَة" من السکون ، ولا نقطع بشیءٍ من ذلک إلا بدلیل یوجب العلم
وقال الحسن : کان فیه التوراة وشیء من ثیاب موسى وفی التابوت لغتان ، فلغة جمیع العرب إلا الأنصار : التابوت - بالتاء - ، والأنصار تقول : التابوه - بالهاء - .
ویقال : بَقِیَ بَقاءً ، وأبقاه إبقاء ، واسْتَبْقاه اسْتِبْقاء ، وتَبَقَّاه تَبقیاً ، وتَباقَى
تباقیاً ، وباقاه مُباقاةً ، ومنه : بقایا الخراج .
وأصل الباب : البقاء (٣) ، خلاف الفَناء .
وقوله : (تَحْمِلُهُ الْمَلَبِکَةُ :
تقول : حَمَلَ یَحْمِلُ حَمْلاً ، واحْتَمل احْتِمالاً ، وتَحامَلَ تَحامُلاً، وتَحَمل تَحَمُّلاً ، وحَمَّلَهُ تَحْمِیْلاً ، وحَامَلَهُ مُحاملة ، والحَمَلَ الحِمالاً ، واسْتَحْمَلَ اسْتِحْمَالاً .
والحَمَل من الضأن : الخروف (٤) ، والحَمَل : السحاب الکثیر الماء ،
(١) تفسیر القمی ١: ٨١ .
(٢) رواه عنه : الماوردی فی تفسیره ١ : ٣١٦ ، والجشمی فی التهذیب فی التفسیر ٢ :
(٣) انظر مادة «بقی فی : العین ٥ : ٢٣٠ ، والصحاح ٦ : ٢٢٨٢ ، وتهذیب اللغة ٩ : ٣٤٧ ، والمصباح المنیر : ٥٨ .
(٤) فی (هـ) و«و» : الجزور .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4655_Tebyan-Tafsir-Quran-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
