بکونه أعلم وأقوى ، فلولا أنّه شرط وإلا لم یکن له معنى .
قوله تعالى : وَقَالَ لَهُمْ نَبِیُّهُمْ إِنَّ عَایَةَ مُلْکِهِ، أَن یَأْتِیَکُمُ التَّابُوتُ فِیهِ سَکِینَةٌ مِّن رَّبِّکُمْ وَبَقِیَّةٌ مِّمَّا تَرَکَ وَالُ مُوسَى وَعَالُ هَرُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَبِکَةُ إِنَّ فِی ذَلِکَ لَآیَةٌ لَّکُمْ إِن کُنتُم مُّؤْمِنِینَ ) ( آیة .
قال الحسن : وجه الآیة فی التابوت أنّ الملائکة کانت تحمله بین السماء والأرض یرونه عیاناً . وقال ابن عباس ووهب (١) : إنّ الله تعالى انتزعه من أیدی أعدائهم الذین سلبوه (٢) منهم فردّه علیهم تَحْمِلُهُ الْمَلَکَةُ).
وقیل : إن التابوت کان فی أیدی (٣) أعداء أیدی (٣) أعداء بنی إسرائیل من العمالقة
الذین غلبوهم علیه على قول ابن عبّاس ووهب ) أبی عبد الله اللا(ه) .
وروی
وقال قتادة : کان فى بریّة التیه خلّفه هناک یوشع بن نون (٦) . وقال وهب بن منبه : کان قدر التابوت نحواً من ثلاثة أذرع فی ذراعین (۷).
(١) کلمة ووهب» لم ترد فی «ه» و «و» . (٢) فی «ح» و « ؤ » : سبوه . وما أثبتناه من (هـ) . (٣) ما أثبتناه من الحجریة ، وفی النُّسَخ : یدی
(٤) لا یظهر فرق بین القول الثالث والقول الثانی إلا بزیادة أن الأعداء هم العمالقة وکلا القولین نُسب لابن عبّاس ووهب .
(٥) انظر : الخصال : ۷٨/٣٨٩ ، وعلل الشرائع ٢ : ٤٤/٥٩٨ .
(٦) انظر الأقوال فی : تفسیر الطبری ٤ : ٤٥٩ - ٤٦٧ ، وتفسیر ابن أبی حاتم ٢: ٢٤٢٨/٤٦٧ ، وتفسیر الماوردی ١ : ٣١۵ ، ٣١٦ .
(۷) رواه عنه : عبد الرزاق فی تفسیره ١ : ١٠٠ ، والطبری فی تفسیره ٤ : ٤٦٧ ، وابن أبی حاتم فی تفسیره ٢ : ٢٤٦٨/٤٦٧ ، والماوردی فی تفسیره ١ : ٣١٥ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4655_Tebyan-Tafsir-Quran-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
