وسبیل الله الذی أمر بالقتال فیها ، قیل : فی دین الله لإعزازه والنصر
وقیل : فی طاعة الله
وقیل : فی جهاد أعداء المؤمنین (١) .
والقتل : نقض البنیة التی تحتاج إلیها الحیاة .
والقتال : هو تعرّض کلّ واحدٍ منهما للقتل .
والفرق بین سمیع وسامع : أن سامعاً یقتضی وجود المسموع لا یدلّ علیه ، وإنما معناه : أنّه مَنْ کان على صفة لأجلها یسمع المسموعات إذا وُجدت ، ولذلک یُوصف تعالى فیما لم یزل بأنه سمیع ، وسمیع
ولا یوصف بأنه سامع إلا بعد وجود المسموعات .
قوله تعالى :
مَّن ذَا الَّذِی یُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَیُضَعِفَهُ، لَهُ أَضْعَافًا کَثِیرَةً وَاللَّهُ یَقْبضُ وَیَبْصِطُ وإِلَیْهِ تُرْجَعُونَ ( آیة واحدة بلا خلاف .
قرأ أبو عمرو ونافع وحمزة والکسائی فَیُضَعِفُهُ بالرفع ، وقرأ عاصم بالألف والنصب ، وقرأ ابن کثیر (فَیُضَعِفُهُ بالتشدید والرفع ، وقرأ ابن عامر بالتشدید والنصب (٢) .
والقرض الذی دعا الله تعالى إلیه ، قال ابن زید : هو فی الجهاد .
(١) انظر : التهذیب فی التفسیر ٢ : ٩۷٢
(٢) انظر : معانی القرآن للفرّاء ١ : ١۵۷ ، والسبعة فی القراءات : ١٨٤ ، والحجة للقرّاء السبعة ٢ : ٣٤٣ ، وحجة القراءات : ١٣٨
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4655_Tebyan-Tafsir-Quran-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
