بکلام ، معادلة للألف (١) أو منقطعة ، فالمعادلة نحو : أزید فی الدار أم عمرو . فالمراد : أیهما فی الدار .
والمنقطعة نحو قولهم : إنّها لإبل أم شاء یا فتى ، وأما الألف فتکون
مستأنفة .
حسبتم .
وإنّما لم یجز فی "أم" الاستئناف ؛ لأن فیها معنى "بل" ، کأنه قیل : بل
وحسبت وظننت وخِلْت نظائر .
وقوله تعالى : (وَلَمَّا یَأْتِکُم مَّثَلُ الَّذِینَ خَلَوْا مِن قَبْلِکُم ﴾ : معناه : ولمّا تُمْتحنوا وتُبتلوا بمثل ما امتحنوا فتصبروا کما صبروا .
وهذا استدعاء إلى الصبر، وبعده الوعد بالنصر.
والمثلُ والشَبَهُ ،واحد ، یقال : مَثَل ومِثْل ، مثل : شَبَه وشِبْه
وخَلَوْا معناه : مضوا .
وقوله : (مستهم ) :
فالمَسُّ واللمس واحد .
والبأساء : ضدّ النعماء .
والضَّرَّاء : ضدّ السَّراء .
قوله : (وَزُلْزِلُوا :
معناه هاهنا : أزعجوا بالمخافة من العدوّ (٢) .
والزَّلْزَلَة : شدّة الحرکة، والزلزال : البلیّة المزعجة بشدة الحرکة ،
(١) فی (هـ) : لألف الاستفهام .
(٢) من العدوّ لم ترد فی (هـ)
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4655_Tebyan-Tafsir-Quran-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
