الرجل یطلق أو یُعتق ثم یقول : إنّما کنتُ لاعباً، فلذلک قال رسول
الله عل: «مَنْ طلّق لاعباً ، أو أعتق لاعباً فقد جاز (١) علیه» (٢) . وقوله : (وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللَّهَ بِکُلّ شَیْءٍ عَلِیمٌ ﴾ : معناه : التنبیه على أنّه لا یُسْقِط الجزاء على شیء (٣) من أعمالهم لخفائه عنه ؛ لأنّه بِکُلِّ شَیْءٍ عَلِیمٌ .
والأجل : هو انقضاء مدة الانتظار .
والإمساک - هاهنا - المنع من الذهاب .
والتسریح : الإرسال بترکهُنَّ حتّى یبن بانقضاء العدّة .
قوله تعالى :
وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن یَنکِحْنَ أَزْوَجَهُنَّ إِذَا تَرْضَوْاْ بَیْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ ذَلِکَ یُوعَظُ بِهِ مَن کَانَ مِنکُمْ یُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْیَوْمِ الْآخِرِ ذَلِکُمْ أَزْکَى لَکُمْ وَأَطْهَرُ وَاللَّهُ یَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (٢٣٢) آیة واحدة بلا خلاف . )
قال قتادة والحسن : إنّ هذه الآیة نزلت فی مَعْقِل بن یسار (٤) حین
وغیرهما ، فی الکوفة على قول ، والآخر : فی مکة . انظر ترجمته فی : الاستیعاب ٤ : ٣١٩٣/١٧٦٢ ، وأسد الغابة ٥ : ٦٢٨٣/٣٠٦ ، والإصابة ٤ : ٤٨٨٩/١١٩
(١) کذا فی النسخ والحجریة ، وفی تفسیر الثعلبی والتفسیر البسیط : فهو جد ، وفی أحکام القرآن : فهو جاد.
(٢) انظر : تفسیر الثعلبی ٦ : ٢٤٠ ، وأحکام القرآن للجصاص ١: ٣٩٩ ، والتفسیر البسیط ٤ : ٢٣٦
(٣) فی الحجریة : عمل .
(٤) معقل بن یسار بن عبد الله المزنی ، أبو عبد الله ، حدّث عن : النبی ، وعن
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4655_Tebyan-Tafsir-Quran-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
