بالظن ، وإنما فیه دلالة على (١) مَنْ قال : لا یجوز أن یعمل فی شیء من الدین إلا على الیقین ، فأما الظنّ فلا یجوز أن یتعلّق به شیء من الأحکام، فالآیة تبطل قوله .
وقوله : (فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّى تَنکِحَ زَوْجًا غَیْرَهُ یدلّ على
أن النکاح بغیر ولی جائز، وأنّ المرأة یجوز لها العقد على نفسها ؛ لأنه أضاف العقد إلیها دون ولیها .
(١) فی (هــ) زیادة : بطلان قول .
طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَلَعْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِکُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِ حُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِکُوهُنَّ صِرَارًا لِتَعْنَدُوا وَمَن یَفْعَلْ ذَلِکَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ وَلَا نَتَّخِذُواْ ءَایَتِ اللهِ هُرُوا وَاذْکُرُوا
نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَیْکُمْ وَمَا أَنزَلَ عَلَیْکُم مِّنَ الْکِتَبِ وَالْحِکْمَةِ
(٢٣١
یَعِظُکُم بِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِکُلِّ شَیْءٍ عَلِیمٌ ) وَإِذَا طَلَّقْمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَن یَنکِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَضَوا بَیْنَهُم بِالْمَعْرُوفِ ذَلِکَ یُوعَظُ بِهِ مَن کَانَ مِنکُمْ یُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْیَوْمِ الْآخِرِ ذَلِکُمْ أَزْکَى لَکُمْ وَأَطْهَرُ واللَّهُ یَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ وَالْوَالِدَاتُ یُرْضِعْنَ أَوْلَدَهُنَّ ن
صلاح
حوْلَیْنِ کَامِلَیْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن یُتِمَّ الرَّضَاعَةُ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَکسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ لَا تُکَلِّفُ نَفْسُ إِلَّا وُسْعَهَا لَا تُضَار وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودُ لَهُ بِوَلَدِهِ، وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِکَ فَإِنْ أَرَادَ فِصَالًا عَن تَرَاضِ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَیْهِ مَأْ وَإِنْ أردتُّمْ أَن تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَدَکُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَیْکُمْ إِذَا سَلَّمْتُم مَّا
الیهم بالمعروف واتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِیرٌ الله
(٢٣٣)
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٥ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4655_Tebyan-Tafsir-Quran-part05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
