البحث في التقريرات
١٧٨/١٠٦ الصفحه ١١٠ : لو اخبر ان كلمة الى بمعنى من اوان الصعيد وجه الارض او ان الكعب كذا
الى غير ذلك من المعانى اللغوية او
الصفحه ١١٥ : بل
يكفى انتهائه الى الاثر الشرعى والاثر العملى ولو بالف واسطة فحينئذ المتيقن
السابق اى شيء كان وباى
الصفحه ١١٧ : الى غير ذلك من المركبات فاى ربط لنزاعهم بالمقام
فيقتضى بناء على مذهبه عند اجتماع فردين من النوعين
الصفحه ١١٨ : محصل له اما
الاول فحينئذ لا مانع ان تعرضا على الحركة وبها الى الجسم حتى يدفع الاستحالة كما
هو جواب
الصفحه ١٢١ : المصطلح وهو ان لم يجئك زيد فلا نكرمه بل لا تأتى في الذهن الا
صورة واحدة وفيه تنحل الى صور ثلاثة فيا ليت
الصفحه ١٢٣ :
بالالحاق بها حيث
فرق بين القدرة والعلم فان باب المقدمات المفوتة يرجع الى مسئلة القدرة دون باب
الصفحه ١٤٠ : موضوعها هو عدم الاحراز عدم الكاشف عدم
الطريقية الى غير ذلك مما اصطلح عليه فبقيام الامارة ترتفع موضوعها
الصفحه ١٤٢ : وفى الثانية الى المنع والترخيص في فعل المكلف من حيث انه فعله ولم يكن
متعلقا بالاعيان الخارجية وان توهم
الصفحه ١٤٥ : بها وإلّا جاء الدور من
الطرفين لانه كما صح التمسك بهما من جهة عدم الثبوت الردع ولا يحتاج الى عدم
الصفحه ١٤٩ : العشرة فراجع فان اعتبار
الوجود لشيء غير ثبوت الوجود له حقيقة فان الواصل الى حقايق تلك الامور هو المحقق
الصفحه ١٥٦ :
الى انه لو تم
البيان عقلا كما معنى لاجراء البراءة الشرعية ايضا لان موردها هو عدم البيان
والفرض
الصفحه ١٥٩ : التزاحم انما هو تقديمه بوجود مرجحاته برفع
الحكم برفع موضوعه ومرجحات الاول راجعة الى السند والدلالة والثانى
الصفحه ١٦٥ : هو ما احتمله من البدلية سقط عن الاعتبار والحجية جدا مضافا الى فساد ما
زعمه من الجهات المذكورة واما ما
الصفحه ١٦٩ : النوبة الى وظيفة العبد وهو حكم عقله بلزوم الانبعاث
الى العمل فليس الوجوب الا ذلك الحكم العقلى لان الوجوب
الصفحه ١٧٥ :
عجيب فلو كان معناه ذلك فلا يحتاج الى الاستصحاب فانه يجرى مع الشك في بقائه
والفرض انه كك واما الوصف