وأُعْقِبَ عِزَّهُ ذُلّاً أَی أَبْدِلَ به .
أشیاء :
والعقبَةُ : طریق فی الجبل وَعْرٌ .
والعقاب : الرایة تشبیهاً بالعُقاب الطائر .
والیَعْقُوبُ : ذَکَر القَبْح ، تُشبه به الخیل فی السرعة .
وقوله : لَا مُعَقِّبَ لِحُکْمِهِ ﴾ (١) أی لا راد لقضائه .
والمُعَقِّبُ : الذی یتبع الإنسان فی طلب حق .
وأصل الباب : التلو (٢) .
والضمیر فی قوله : (وإن کَانَتْ لَکَبِیرَةً) یحتمل رجوعه إلى ثلاثة
القبلة ، على قول أبی العالیة (۳) والتحویلة، على قول ابن عباس ومجاهد وقتادة ، وهو الأقوى ؛ لأنّ القوم ثقل علیهم التحویل ، لا نفس القبلة . والصلاة ، على قول أبی زید (٤) . وقوله : (لَکَبِیرَةً ) قال الحسن : معناه : ثقیلة ، یعنی التحویلة إلى بیت المقدس ؛ لأن العرب لم تکن قبلة أحبّ إلیهم من الکعبة (٥) .
(۱) سورة الرعد ١٣ : ٤١ .
(۲) انظر اشتقاقات الکلمة فی : العین ۱ : ۱۷۸ ، وتهذیب اللغة ١ : ٢٧٤ ، والمحیط فی اللغة ۱ : ۱۹۷ ، ولسان العرب ١ : ٦١١ ، وغیرها .
(۳) فی الحجریة : ابن عامر . (٤) انظر : الأقوال الثلاثة فی : تفسیر الطبری ٢ : ٦٤٧ - ٦٤٩ ، وتفسیر ابن أبی حاتم ١ : ١٣٤٣/٢٥١ ، ١٣٤٤ ، وتفسیر الثعلبی ٤ : ۱۸۱ ، وتفسیر الماوردی ١ : ١٤٤ . (٥) قال به الواحدی النیسابوری فی الوسیط ۱ : ٢٢٦ ، والثعلبی فی تفسیره ٤: ۱۸۱ ، ولم ینسباه للحسن . وفی تفسیر الحسن البصری ۲ : ۹۰ : قال الحجّاج للحسن : أخبرنی برأیک فی
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
