أعدله وأفضله (۱) .
وقیل : الواسط والوسط بمعنى واحد ، کما قیل : البَابِسُ والیَبَسُ
بمعنى واحد ، قال تعالى : (فِی الْبَحْرِ یَبَسا ) (۲)(۳).
والوسط - بتسکین السین - : الموضع ، والوسط - بالتحریک - : لما
بین طرفی کل شیء .
القلادة .
ویُسمّى واسِط الرحل لأنّه وَسَطّ بین القادمة والآخرة ، وکذلک واسطة
وأصل الباب الوَسَطُ : العدل، وقولهم : فلان من أوسطهم نسباً، أی
تکلَّلَهُ الشرف من نواحیه (٤) . واللام الأولى فی قوله : (لِتَکُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ) لام کی،
کأنه قال : کی تکونوا ، وأصلها لام الإضافة . واللام فی قوله : ( وإن کَانَتْ لَکَبِیرَةً ) لام تأکید ، وهی تلزم «إن» من الثقیلة ؛ لئلا تلتبس بـ«إنْ» التی بمعنى ما ، کقوله تعالى : إن الْکَفِرُونَ إِلَّا فِی غُرُور ) ()، وهی لام الابتداء أُخرت إلى الخبر فی باب
المخففة
«إن» خاصة .
وأما اللام الثالثة فی قوله: ﴿وَمَا کَانَ اللَّهُ لِیُضِیعَ إِیمَنَکُمْ فَلام
(۱) العین :۷ ۲۷۹ . (۲) سورة طه ۲۰ : ۷۷ .
(۳) انظر مادة «وسط» و «یبس» فی : العین ٧ : ۲۷۹ و ٣١٤ ، وتهذیب اللغة ١٣ : ٢٦ - ۲۸ و ۱۰۳ ، ولسان العرب ٦ : ٢٦١ ، و ٧ : ٤٢٦ .
(٤) انظر مضافاً لما ذکرناه من المصادر : المحیط فی اللغة ٨: ٣٥٢ ، والصحاح ٣ :
١١٦٧
(٥) سورة الملک ٦٧ : ٢٠
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
