قیل : کَسَبَ السیئة (۱) ؛ لأنه اجتلب بها النفع عاجلاً. وقوله : (وَلَا تُسْتَلُونَ ) معناه : ولا تطالبون .
والسؤال : الطلب ، وهو أیضاً الإخبار الذی اقتضاه ما تقدّم من
الکلام ، أی لا یقال لکم : لِمَ عَصَى آباؤکم ؟ ، وإنّما یقال لکم : لِمَ عصیتُم ؟
ولم ظلمتُم ؟
(۱) فی «خ» : الحسنة .
سَیَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَهُمْ عَن قِبْلَیْهِمُ الَّی کَانُوا عَلَیْهَا قُل لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ یَهْدِى مَن یَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِیمٍ وَکَذَلِکَ جَعَلْنَکُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَکُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَیَکُونَ الرَّسُولُ عَلَیْکُمْ شَهِیدَأْ وَمَا جَعَلْنَا القِبْلَةَ الَّتی کُنتَ عَلَیْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَن یَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن یَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَیْهِ وَإِن کَانَتْ لَکَبِیرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِینَ هَدَى اللَّه وَمَا کَانَ اللَّهُ لِیُضِیعُ إِیمَنَکُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِیمٌ قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِکَ فِی السَّمَاءِ فَلَنُوَلِیَنَّکَ قِبْلَةً تَرْضَهَا فَوَلِ وَجْهَکَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَیْتُ مَا کُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَکُمْ شَطْرَةٌ وَإِنَّ الَّذِینَ أُوتُوا الْکِتَبَ لَیَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَمَا اللَّهُ بِغَفِلٍ عَمَّا یَعْمَلُونَ الله وَلَبِنْ أَتَیْتَ الَّذِینَ أُوتُوا الْکِتَبَ بِکُلِّ وَایَةٍ مَا تَتَّبِعُوا قِبْلَتَکَ وَمَا أَنتَ بِتَابِعٍ قِبْلَهُمْ وَمَا بَعْضُهُم بِتَابِع قِبْلَةَ بَعْضٍ وَلَبِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَ هُم مِّنْ بَعْدِ
مَا جَاءَ کَ مِنَ الْعِلْمُ إِنَّکَ إِذَا لَمِنَ الظَّالِمِینَ
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
