الطهارة والصلاة وغیر ذلک من الآثار الجمیلة التی هی کالصبغة (١) ، وقال
أمیة :
فی صِبْغَةِ اللَّهِ کَانَ إِذ نَسِیَ ال عَهْدَ وخَلَّى الصَّوَابَ إِذْ عَزَما (٢) [٤٥٥] قال صاحب العین : الصِّبْغُ : ما یُلوّن به الثیاب . والصَّبْعُ : مصدر صَبَغْتُ والصَّبَاغَةُ : حِرْفةُ الصَّبَّاغ، والصّبحُ والصِّبَاغُ : ما یُصْطَبَعُ به فی الأطعمة . والأصْبَغُ من الطیر : ما ابْیَضَّ ذَنْبُهُ أو بعضه (۳) .
وأصل الباب : الصبغ ، وهو المزج للتلوین .
وَنَصْبُ صِبْغَةَ اللَّهِ) فی الآیة یحتمل أمرین : أحدهما : أن یکون مردوداً على بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِیمَ) بدلاً منه وتفسیراً
والثانی : أن یکون بمحذوف ، أی) (٤) اتَّبعوا صبغة الله . والأجود الأول . وکان یجوز الرفع بتقدیر : هی صبغه الله . ومعنى قوله: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً) الجحد ، أی لا أحد الله صبغة ، واللفظ لفظ الاستفهام وبه قال الحسن وغیره (٥) .
أحسن من
(۱) رواه عنه الطبرسی فی مجمع البیان ۱ : ٤٣٥ ، وذکر الرازی القول بلا نسبة فی
تفسیره ٤ : ٩٦
(۲) دیوان أمیة : ۸۹ ، جمع الدکتور سمیع جمیل الجبیلی ، ورواه أیضاً الطبرسی مجمع البیان ١ : ٤٣٦ .
وفی «خ» و«ؤ» : «وکلّ» بدل : «وخلّى». وفی الدیوان والمجمع : «عرفا» بدل
«عزما»
(۳) کتاب العین ٤ : ٣٧٤ .
(٤) ما بین القوسین أثبتناه من «خ» و«ه) .
(ه) ذکر هذا التفسیر فی عدة تفاسیر ولم ینسب للحسن ، منها : التهذیب فی التفسیر
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
