التوزی) فی قطیع بقر :
کَأَنَّهُ سِبْطُ مِنَ الْأَسْبَاطِ (۲)
شَبَّهه بالجماعة من الناس یتتابعون فی أمر .
والسبط : جماعة ، ومن ثَم قیل لولد یعقوب : أسباط ، وشَعَرٌ سَبْط :
سَلِسٌ مُنْبَسِط (۳)، ومنه سُمّی السَّاباط ؛ لانبساطه بین الدارین حتى یجمعهما ، والشباطة : الکناسة بعضها إلى بعض .
وقال ابن درید : السبط : واحد الأسباط ، وهو أولاد إسرائیل ، وقالوا : الحسن والحسین سبطا رسول الله الله ، أی ولداه (٤) . والشباطة : ما سقط
(۱) فی الحجریة : الثوری . والتوزی هو عبد الله بن محمد بن هارون ، مولی قریش ، قال المبرد : قرأ التوزی کتاب سیبویه على أبی عمر الجرمی . قال : ما رأیتُ أعلم بالشعر منه ، وکان أعلم من الریاشی والمازنی وأکثرهم روایةً عن أبی عبیدة ، وقد قرأ على الأصمعی وغیره . من تصانیفه کتاب الأمثال ، والأضداد ، والخیل وأسنانها وعیوبها واضمارها وفعلت وأفعلت. منسوب إلى موضع من بلاد فارس اسمه توز «توج» ، توفی سنة ثلاثین ومائتین . انظر ترجمته فی : أخبار النحویین البصریین : ٨٥ ، إنباء الرواة ٢ : ١٢٦ (۲) دیوان العجاج ۱ : ۳۸۹ ، وتمام البیت : کأَنَّهُ سِبْطُ مِنَ الْأَسْبَاطِ
بین حَوامِی هَیْدَبِ سُقَاطِ وردد ابن درید الرَجَزَ فی الجمهرة ١ : ٣٣٦) سبط بین العجاج أو رؤبة ، ونسبه فی الاشتقاق ۱ : ۱۳۲ إلى رؤبة ، وغلطه فی الموردین حیث قال : غلط رؤبة فسمى الرجل سبطاً ، ونحوه فی الجمهرة ، إلا أنّ المصنف قال : فی قطیع بقر . وضم ابن منظور فی لسان العرب :۷ : ۳۱۹ «سقط السین فی حوامی هیدب : نواحی شجر ملتف الهدب ، وسُقاط ، وهو المتدلّی . : جمع
وفی الدیوان والجمهرة : سَقاط بفتح السین . والشاهد فیه : استعمال سبط» فی الجماعة .
(۳) منبسط ، لم ترد فی «خ» و«و» . (٤) فی المصدر : وَلَدٌ وَلَدِه .
الساقط سقاط ، وقال :
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
