قتیبة (١) وأهل اللغة (٢) .
وقال الزجاج : أصله المیل والمعنى أن إبراهیم حنیف (۳) إلى دین ، :
الإسلام (٤) .
وقال ابن درید : الحنیف : العادل إلى دین ربِّه عن الیهودیة والنصرانیة . وقال أبو حاتم : قلت للأصمعی : من أین عُرِفَ فی الجاهلیة الحنیف ؟ فقال : لأنّه مَنْ عدل عن دین الیهود والنصارى فهو حنیف عندهم ؛ ولأن کل مَنْ حَجَ البیت کانوا یُسمونه حنیفاً ، وکانوا إذا أرادوا الحج قالوا : هلم نَتَحَنَّفُ (ه) .
وقال صاحب العین : الحَنَفٌ : میل فی صدر القدم ، یقال : حْنَفٌ ، وسُمِّی الأَحْنَفٌ لحَنَفٍ کان به ، وقالت حاضنته وهی ترقصه : وَاللهِ لَوْلا حَنَفٌ بِرِجْلِهِ ما کَانَ فِی صِبْیَانِکُمْ کَمِثْلِهِ (٦)
(۱) هو عبد الله بن مسلم بن قتیبة الدینوری، أبو محمد ، الکاتب ، صاحب التصانیف ، کانت ولادته سنة ثلاث عشرة ومائتین، ونزل بغداد ، حدث عن إسحاق بن راهویه وزیاد بن یحیى والسجستانی ، وغیرهم، وحدّث عنه : ابن القاضی أحمد وابن درستویه وغیرهما ، له تصانیف کثیرة منها : غریب القرآن ، وغریب الحدیث ، والمعارف ،
وعیون الأخبار وغیرها ، توفّی فی شهر رجب ، سنة ست وسبعین ومائتین . له ترجمة فی : تاریخ مدینة السلام ۱۱ : ٥٢٦٢/٤۱۱ ، ووفیات الأعیان ٣ : ٣٢٨/٤٢ ، وسیر أعلام النبلاء ١٣ : ١٣٨/٢٩٦ (۲) انظر مادة «حنف» فی : تهذیب اللغة ٥ : ۱۱۰ ، عن أبی زید ، ولسان العرب ٩: ٥٧ ، عن ابن عرفة وعن أبی زید أیضاً ، ورُوی قول ابن قتیبة فی اللباب ٥ : ۱۱۷ .
(۳) فی (ها) : مائل .
(٤) معانی القرآن للزجاج ۱ : ۲۱۳ ، وفی (هـ) زیادة : فهو حنیف .
(٥) الجمهرة ١ : ٥٥٦ .
(٦) استشهدت أکثر المصادر اللغویة بهذا البیت ونسبته لحاضنة الأحنف بن قیس .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
