ولا تضیفوها إلیهم ، فإنّها أُمّة قد خَلت ، ولا تُسألون أنتم عما کانوا یعملون .
وقوله : لَهَا مَا کَسَبَتْ) یحتمل أن یکون فی موضع نصب
حال ، کأنه قال : قد یلزمها ما تستحقه بعملها .
بأنه
ویجوز أن لا یکون لها موضع ؛ لأنّها مستأنفة ، ولا یکون جزءاً من الخبر الأول ، لکن تکون متصلةٌ به فی المعنى وإن لم تکن جزءاً منه ؛ لأنهما خبران فی المعنى عن شیءٍ واحد ، کأنه قیل : الجماعة قد خلت ، والجماعة
لها ما کسبت .
وَقَالُوا کُونُوا هُودًا أَوْ نَصَرَى تَهْتَدُ وأُقُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِیمَ حَنِیفًا وَمَا کَانَ مِنَ الْمُشْرِکِینَ قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَیْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِیمَ وَإِسْمَعِیلَ وَإِسْحَقَ وَیَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِیَ مُوسَى وَعِیسَى وَمَا أُوتِیَ النَّبِیُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَیْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ) فَإِنْ ءَامَنُوا بِمِثْلِ مَاءَامَنتُم بِهِ، فَقَدِ اهْتَدَ وأَ وإِن تولوا فإنما تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِی شِقَاقٍ فَسَیَکْفِیکَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِیعُ الْعَلِیمُ صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَبدُونَ قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِی اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّکُمْ وَلَنَا أَعْمَلُنَا وَلَکُمْ أَعْمَلُکُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ الله أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِمَ وَإِسْمَعِیلَ وَإِسْحَقَ وَیَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطَ کَانُوا هُودًا أَوْ نَصَرَى قُلْ أَنتُمْ أَعْلَمُ أَوِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن کَتَمَ شَهَدَةً عِندَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ تِلْکَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا کَسَبَتْ
رووپه
وَلَکُم مَّا کَسَبْتُ وَلَا تُسْتَلُونَ عَمَّا کَانُوا یَعْمَلُونَ الله
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
