ابن سنان (۱) ؛ لأن أهل أبی ذرّ أخذوا أبا ذرّ فانفلت منهم ، فقَدِمَ على النبی الله ، فلما رجع مهاجراً عرضوا له ، وکان یمر الظهران ، فانفلت أیضاً منهم حتى قَدِمَ على النبی الله الله ، فلما رجع مهاجراً عرضوا له ، فانفلت حتى
صلى الله
نزل على النبی علی والله
وأما صهیب ،
فإنّه أخذه المشرکون من أهله فافتدى منهم بماله ثم
خرج مهاجراً ، فأدرکه منقذ بن طریف بن جدعان (۲) ، فأخرج (۳) له مما بقی من ماله وخلى سبیله (٤) .
وروی عن أبی جعفر الالالالالا أنه قال : نزلت فی على اللا حین بات على فراش رسول الله له الا الله لما أرادت قریش قتله ، حتى خرج رسول الله ) (٥) وفات المشرکین أغراضهم (٦)، وبه قال عمر بن
(١) هو
صُهَیْب بن سنان مالک بن عبدالربعی النَّمَری ، وأمه سلمى بنت قعید بن کنیته أبو یحیى ، کناه بها رسول الله له ، وقیل له : الرومی ، لأن الروم سبوه صغیراً ، فنشأ بالروم ، فصار ألکن، فابتاعته منهم کلب ، ثم قدموا به مکة فاشتراه عبدالرحمن بن جدعان التیمی منهم ، فأعتقه ، فأقام حتى هلک عبدالله بن جدعان ، وقیل : إنّه هرب من الروم لما کبر وعقل، وتوفّی بالمدینة سنة ثمانٍ وثلاثین فی شوّال .
له ترجمة فی : الاستیعاب :۲ : ١٢٢٦/٧٢٦ ، وأسد الغابة ٢ : ٢٥٣٦/٤١٨ ،
والإصابة ٣ : ٤٠٩٩/٢٥٤ .
(۲) فی «ه» و «ؤ : جذعان .
(۳) ما أثبتناه من (هـ) ومن « ؤ » (خ (ل) ، وفی بقیة النسخ : فخرج
(٤) رواه عنه الطبری فی تفسیره :۳ : ۵۹۱ ، والقیسی فی الهدایة إلى بلوغ النهایة ١ : ٦٨١ ، والماوردی فی تفسیره ١ : ٢٦٧
(٥) ما بین القوسین لم یرد فی «ها» و«و».
(٦) انظر : تفسیر العیاشی ١ : ٢٩٥/٢١٢ باختلاف لفظی ، وتفسیر القمی ۱ : ۱۰۹
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
