وأصل الباب : اللدید : الجانب (۱) .
والخصام هو المُخاصَمَة ، تقول : خاصَمَه یُخاصِمُه مُخاصَمَةٌ وخِصَاماً ، وتَخاصَمَا تَخَاصُماً ، واخْتَصَما اخْتِصَامَاً ، واسْتَخْصَمَا (۲)
اسْتِخْصَاماً .
والخصم : طَرَف الراویة الذی بحیال العَزلاء من مُؤَخَّرها ، وطَرَفُها الأعلى : العُصْم ، والأَخْصَام من کلّ شیءٍ : جوانبه ، کجوانب الجوالق الذی
فیه العُرَى یحمل به .
وأصل الباب : الخصومة (۳) .
ومعنى ألد فى الآیة هو الشدید الفتل بالخصومة إلى ما یرید ، قال
الشاعر :
ثُمَّ أُرَدِّی وبِهِمْ مَنْ یَرْدِی تلد أقرَانَ الخُصومِ اللدِّ(ه)
وقال الزجاج : الخصام : جمع خَصْم ، والمعنى : هو أشدّ المُخاصمین
(۱) انظر : العین ،۸ ۸ ، والمحیط فی اللغة ۹ : ۲٦٠ ، ولسان العرب ۳ : ۳۹۰ «لدد»
هـ) ، وفی بقیة النسخ : واستخصمهم .
(۲) ما أثبتناه . (۳) انظر : العین ٤ : ١٩١ ، ولسان العرب ۱۲ : ۱۸۰ ، والمصباح المنیر : ١٧١
«خصم» . (٤) فی (ح) : تردی .
(٥) روى البیت أو شطراً واحداً منه عدة مصادر وبلا نسبة .
وتفسیر
انظر : معانی القرآن للفرّاء ۱ : ۱۲۳ - بتقدیم عجز البیت على صدره الطبری ۳ : ۵۷۸ ، والصحاح :۲: ۵۳۵ ، وتفسیر الثعلبی ٥: ٢٨٩ ، ولسان العرب ۳ : ۳۹۱ «لدد»، وباختلاف یسیر فی الجمیع ، ومَنْ ذکر صدر البیت قال : بهم ،
بدلاً
من : وبهم .
والشاهد فیه : الله الد ، وهو من اشتدت خصومته
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
