خصومة (١) . وقال غیره : هو مصدر ( )
ومعنى الآیة : أنّه تعالى وصف المنافقین ، فقال : ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن یُعْجِبُک ) یا محمد (قَوْلُهُ) فی الظاهر وباطنه بخلافه ﴿وَیُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى
مَا فِی قَلْبِهِ، وَهُوَ أَلَدَّ الْخِصَامِ جَدِلٌ مبطل .
ومَنْ قرأ وَیَشْهَدُ اللهُ) بفتح الیاء (۳) معناه : أنه تعالى یَشْهَدُ علیه
بنفاقه وإظهاره خلاف ما یبطنه ، والقراءة العامة
الأولى .
قوله تعالى :
وإذَا تَوَلَّىٰ سَعَى فِی الْأَرْضِ لِیُفْسِدَ فِیهَا وَیُهْلِکَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا یُحِبُّ الْفَسَادَ من آیة واحدة . ) )
فی قوله تعالى: (وإذَا تَوَلَّى ضمیر عمّن تقدم ذکره ، وهو مَن یُعْجِبُکَ قَوْلُهُ فِی الْحَیَوةِ الدُّنْیَا .
والتَّوَلی : : هو الانحراف والزوال عن الشیء إلى خلاف جهته .
والشعی : هو الإسراع فی المشی . وقیل : إنّه العمل (٤) ، وقال الأعشى :
وَسَعَى لِکِنْدَةَ سَعْی غَیْرِ مُوَاکِلٍ قیسٌ فَضَرَّ عَدُوَّها وَبَنَى لها (٥) [٥١٤]
(۱) معانی القرآن ۱ : ۲۷۷ .
(۲) انظر: العین ٤ : ۱۹۱ «خصم» ، وتفسیر الثعلبی ٥ : ۲۸۷ ، وتفسیر الماوردی ١: ٢٦٥ . (۳) وهی قراءة ابن مُحیصن . انظر : إعراب القرآن للنحاس ۱: ۲۹۹ ، وفی مختصر شواذ القرآن لابن خالویه : ویَشْهَدوا الله . ناسباً القراءة لابن محیص . وهو
مطبعی ظاهراً .
(٤) انظر : العین ۲ : ۲۰۲ سعی»، وتفسیر ابن أبی حاتم ٢ : ١٩٢٦/٣٦٦ . (۵) دیوانه : ١٥٣ من قصیدة طویلة یمدح بها قیس بن معد یکرب ، مطلعها : رَحَلَتْ سُمَیَّةٌ غُدوة أجمالها غضبی علیک فما تقول بدا لها
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
