وقال الأزهری : العَجَبُ : کلّ شیءٍ غیر مألوف (۱) .
وعجبُ الذَّنَب : العَظم الذی ینبت علیه شعر الذنب فی المغز (۳)،
ورأیت أَعْجُوْبَةً وأعاجِیْبَ .
وأصل الباب : العُجب (۳) .
وقوله تعالى : (فِی الْحَیَوةِ الدُّنْیَا ) :
أی وقت الحیاة الدنیا ، فالحی : هو مَنْ لا یستحیل ، وهو على ما هو
علیه أن یکون عالماً قادراً .
وقوله : (وَیُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِی قَلْبِهِ :
فأصل الإشهاد هو الإقرار بالشیء لیشهد به المقرّ عنده والمراد بالآیة (٤) : مَنْ یقرّ بالحقِّ ، ویقول : اللهم اشْهَدْ عَلَیَّ به،
وضمیره على خلافه .
وقوله تعالى : ﴿وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ) :
یقال : لَدَّه یَلدُّه لَداً : إذا غلبه فی الخصومة . ولَدَّهُ یَلُده : إذا أوجره فی أحد شقی فمه . ولَدَدْتَ تَلُدّ لَداً ، وهو شدة الخصومة .
وجانبا کلّ شیءٍ لَدِیْداه ، فمنه لَدِیْدَا الوادی ، ولَدِیْدا العُنق : صفحتاه .
ولده
کذا : إذا حبسه .
والتلدد : التَّلفت عن تحیر .
(۱) تهذیب اللغة ١ : ٣٨٦ (عجب)
(۲) فی «هـ) : المعزا .
(۳) انظر : العین ۱ : ۲۳۵ ، والمحیط فی اللغة ۱ : ٢٦٧ ، والصحاح ۱ : ۱۷۷ ، ولسان
العرب ۱ : ۵۸۰ «عجب» .
(٤) ما أثبتناه من (هـ) ، وفی بقیة النسخ : فی الآیة .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
