وحَشَرْتُ السنان فهو مَحْشُور : إذا رفقته وألطفته
وأصل الباب : الاجتماع (۱) .
قوله تعالى :
وَمِنَ النَّاسِ مَن یُعْجِبُکَ قَوْلُهُ فِی الْحَیَوَةِ الدُّنْیَا وَیُشْهِدُ اللهَ عَلَىٰ مَا فِی قَلْبِهِ، وَهُوَ الدُّ الْخِصَامِ آیة واحدة . قال الحسن : المعنی بهذه الآیة المنافق
وقال قوم: المعنی بها المرائی وقیل : إنّها نزلت فی الأخنس بن شریق ، ذکره السدی وغیره (٢) . فالإعجاب : هو السرور بالشیء سُرور العجب (۳) بما یُستحسن ، ومنه : العُجب بالنفس : الشرور بها شرور المُعْجب من الشیء استحساناً له ، وذلک إذا تعجب (٤) من شدّة حسنه ، وتقول : عَجِب عَجَبَاً ، وتَعَجَّبَ تَعَجُّباً، وعَجَبَهُ تَعْجِیْباً ، وأَعْجَبَهُ إعْجَاباً ، واسْتَعْجَبَ اسْتِعْجَاباً ، أی اشتدّ تَعَجَّبُهُ .
والعُجَاب : العجیب .
وأعجبنی هذا : إذا کان حسناً جداً .
والمُعْجَبُ بنفسه أو بالشیء معروف .
(۱) انظر : العین ۳ : ۹۲ ، والصحاح ۲ : ٦٣۰ ، ولسان العرب ٤ : ١٩٠ ، والمصباح المنیر : ١٣٦ (حشر» .
(۲) انظر الأقوال فی : تفسیر الهواری ١ : ١٩٤ ، وتفسیر الطبری ٣ : ٥٧١ ، وتفسیر ابن أبی حاتم ۲ : ١٩١٣/٣٦٤ ، وتفسیر الثعلبی ٥: ۲٦٩ ، والهدایة إلى بلوغ النهایة
١ : ٦٧٧ ، وتفسیر الماوردی ١ : ٢٦٦ ، وتفسیر السمعانی ۱ : ۲۰۷ .
(۳) فی (هـ) و «و» : والعجب ، بدل : سرور العجب .
(٤) فی «ح) : تعجبت
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
