مرْجِعُهم إلى المیاه بعد النجعة ، وفرس مخضیر (۱) ، ولا یقال : مخضار (۲) ،
وألقَت الشَّاةُ حَضِیْرَتها ، یعنی المشیمة وغیرها.
والإبل الحصار البیض، لا واحد لها من لفظها مثل الهجان سواء .
وحَضْرَة الرجل : فناؤه .
زید (ه) .
الحال .
وأصل الباب الحُضُور : خلاف الغَیْبَة (٣) .
وقوله : (إِلَهَا وَحِدًا یحتمل انتصابه على أحد أمرین : أحدهما : أن یکون حالاً من قوله : (إِلَهَکَ).
والآخر : أن یکون بدلاً من إلهک (٤) ، وتکون الفائدة فیه التوحید . وإنما قدّم إسماعیل على إسحاق ؛ لأنه کان أکبرهم ، وبه قال ابن
وقوله تعالى : ﴿وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾ الجملة فی موضع نصب على
وقیل : لا موضع لها ؛ لأنّها على الاستئناف (٦) .
و إِبْرَاهِیمَ وَإِسْمَعِیلَ وَإِسْحَقَ فی موضع خفض، والعامل فیها ما عمل فی ءَابَابِکَ ؛ لأنه مبین له ، کما تقول : مررت بالقوم أخیک
(۱) فی النسخ الخطیة والحجریة : محضر . وما أثبتناه من المصادر اللغویة التالیة . (۲) منعه الجوهری أیضاً، وذکره الأزهری وابن عباد وابن منظور . وقال الخلیل : وفرس محضیر بمعنى محضار غیر أنه لا یقال إلا بالیاء ، وهو من نوادر کلام العرب . (۳) انظر تفصیل الاشتقاق فی : العین :۳ : ۱۰۱ - ۱۰۲ ، الصحاح ٢ : ٦٣٢ ، المحیط فی اللغة ٢ ٤٣٩ ، تهذیب اللغة ٤ : ۱۹۸ ، المحکم والمحیط فی اللغة ۳ : ۱۲۱ - ۱۲۳ .
(٤) فی
«ه» : منه ، بدل : من إلهک .
(٥) عنه فی تفسیر الطبری ٢ : ٥٨٧
(٦) واحتمل الطبری کلا الوجهین فی تفسیره ٢ : ٥٨٧ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
