الثانی : ما ذکره الزجاج والبلخی أنّه لإزالة الإیهام لئلا یُظن أن الواو بمعنى أو ، فیکون کأنّه قال : فصیام ثلاثة أیام فی الحج أو سبعة أیام إذا رجعتم ؛ ؛ لأنه إذا استعمل (أو)) بمعنى الواو جاز أن یستعمل الواو بمعنى أو ،
(T).
کما قال : (فَانکِحُواْ مَا طَابَ لَکُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَثَ وَرُبَعَ) (۳) والمراد أو ، فذکر ذلک لارتفاع اللبس (۳).
الثالث : قاله المبرّد : إنّه أعاد ذلک للتأکید (٤) ، کما قال الشاعر : ثلات واثْنَتَانِ فَهُنَّ خَمْسٌ وَسَادِسَةٌ تَمِیلُ إلى شِمَامِ) [٥٠٩] وتقول : ثَلَثْتُ القومَ أَثْلِتُهم فأنا ثَالِتُهم ، وربما قالوا : ثَلَثْتُ الرَّجُلین ، أَی صِرتُ لهما ثالثاً ، والتَّلْتُ جزء من ثلاثة ، والمثلث : شکل على ثلاثة أضلاع ، والمَثْلوثُ : ما أخذ ثلثه ، والثَّلاثاء : الیوم الثالث من الأحد، ما
والثلاثی : ما نُسب إلى ثلاثة أشیاء
وأصله : الثلاثة
العدد
، ٥: ٤٩/٤٠
من الإمام
(۱) انظر: الکافی ٤ : ١٥/٥١٠ ، وتهذیب الأحکام أبی عبد الله الله ، وتفسیر الطبری ٣ : ٤٣٦ ، وتفسیر ابن أبی حاتم ١ : ١٨٠٩/٣٤٣ ، وتفسیر الماوردی ۱ : ۲۵۷ ، والتهذیب فی التفسیر ۱ : ۸۱۰ . (۲) سورة النساء ٣:٤ .
(۳) معانی القرآن للزجاج ۱ : ۲٦۸ ، التهذیب فی التفسیر ١ : ٨١٠ . (٤) انظر : مجاز القرآن لأبی عبیدة ۱ : ۷۰ ، ومعانی القرآن للأخفش ١: ١٦٣ ،
وتفسیر الثعلبی ٥ ١٤٣ ، والتهذیب فی التفسیر ۱ : ۸۱۰ ، بلا نسبة فی الجمیع . (٥) البیت للفرزدق أنشده ضمن أبیات أمام سلیمان بن عبد الملک ، والشاهد فیه واضح کما فی المتن .
انظر : طبقات الشعراء لابن قتیبة : ۳۱۵ ، وعیون الأخبار لابن قتیبة ٢ : ٣٣ ،
والأغانی ۲۱ : ۳۷۳ ، والموشح للمرزبانی : ١٤٥ ، ووفیات الأعیان ٦ : ٩٤ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
