حاضری المسجد الحرام، وحدّ حاضری المسجد الحرام : مَنْ کان على اثنی عشر میلاً من کل جانب إلى مکة : ثمانیة وأربعین (۱) میلاً، فما خرج عنه فلیس من الحاضرین، لا یجوز له مع الإمکان غیر التمتع ، وعند الضرورة یجوز له القران والإفراد . ومَنْ کان من حاضری المسجد الحرام لا یجوز له التمتع ، وإنّما فرضه القرآن أو الإفراد على ما نفسره فی القران
والإفراد.
وسیاق المتمتع أن یُحرم من المیقات فی أشهر الحج وهی : شوّال وذو القعدة وعشر من ذی الحجّة ، ثمّ یخرج (۲) إلى مکة فیطوف بالبیت ویسعى بین الصفا والمروة ویقصر، ثم یُنشئ إحراماً آخر بالحج من المسجد الحرام ویخرج إلى عرفات، ویقف هناک ، ویفیض إلى المشعر، ویغدو منها إلى منى ، ویقضی مناسکه هناک ، ویدخل من (۳) یومه إلى مکة ، فیطوف بالبیت طواف الزیارة، ویسعى بین الصفا والمروة ، ویطوف طواف النساء ، وقد أحلّ من کلّ شیءٍ، ویعود إلى منی فیبیت لیالی منى بها، الجمار فی ثلاثة أیام على ما شرحناه فی النهایة (٤) والمبسوط (٥) .
ویرمی
وفی بعض ذلک خلاف بین الفقهاء ذکرناه فی الخلاف (٦) .
وللمفسرین فی التمتع أربعة أقوال :
(۱) فی «هــ) : وأربعون .
(۲) ما أثبتناه من الحجریة ، وفی جمیع النسخ : یدخل .
(۳) فی الحجریة : فی .
(٤) النهایة : ٢٠٢ . (٥) المبسوط ١ : ٢٩٦ (٦) الخلاف ٢ : ٢٤٥ .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
