والمَسَود (۱) : (۱) : الذی قد ساده (۲) غیره .
وقوله : مِنَ الْفَجْرِ) یحتمل (۳) معنیین :
أحدهما : أن تکون بمعنى التبعیض (٤) ؛ لأنّ المعنى : مـ ولیس الفجر کلّه ، هذا قول ابن زید (ه) .
الفجر .
مضى )
الفجر،
الثانی : بمعنى تبیین الخیط (٦) ، کأنه قال : الخیط الأبیض الذی هو
وقوله : (ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّیَامَ إِلَى الَّیْلِ) قد بینا حقیقة الصیام فیما
واللیل : هو بعد غروب الشمس ، وعلامة دخوله - على الاستظهار - سقوط الحمرة من جانب المشرق ، وإقبال السواد منه ، وإلا فإذا غابت الشمس مع ظهور الآفاق (۸) فی الأرض المبسوطة الأرض المبسوطة وعدم الجبال والروابی فقد دخل اللیل . وقوله تعالى : ﴿وَلَا تُبْشِرُوهُنَّ قیل فی معناه قولان هاهنا :
(۱) ویمکن قراءته : والمُسَوَّد . وهو الذی سوَّده قومُهُ علیهم . انظر : العین ٧: ۲۸۱
(سود)
وتساعد هذه القراءة ما فی نسخة (هـ) : قد ساد غیره .
(۲) فی «ه» : ساد .
(۳) فی النسخ زیادة : من ، وما أثبتناه من الحجریة .
(٤) فی (هـ) : من للتبعیض . بدل : بمعنى التبعیض
(٥) ما أثبتناه من (هـ) ، وهو المطابق لتفسیر الطبری ٣ : ٢٦١ ، وفی بقیة النسخ : ابن
درید
(٦) فی (هـ) : أن تکون «من» للتبیین .
(۷) تقدم عند تفسیر الآیة (۱۸۳) ﴿یَأَیُّهَا الَّذِینَ ءَامَنُواْ کُتِبَ عَلَیْکُمُ الصِّیَامُ ) .
فی ((ه)
و«و» : الآثار . وما أثبتناه من «ح» والحجریة .
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
