فالأول لأنه کالخیط الممدود ، والثانی لأنه کاختلاط خیوط بیض بسود .
والخیاط : الابرة ونحوها مما یخاط به .
والأبیض : نقیض الأَسْوَد ، والبَیَاضُ : ضدّ السَّواد ، یقال : ابیض
وابْیَاضَ ابْیضَاضَاً ، وبَیَّضَهُ تَبییضاً ، وتَبَیَّضَ تَبَبیضاً ، وبَیْضَةُ الطیر، وبَیْضَةً الحدید . وبیضة الإسلام مجتمعه ، وابْتَاضُوهم ، أی اسْتَأْصَلُوهم ؛ لأنهم
اقتلعوا بیضتهم .
وأصل الباب : البیاضُ (١) .
واسْوَدَّ واسْوَادَ اسْوِدَاداً ، وسَوَّدَهُ تَسْوِیْداً ، وتَسَوَّدَ تَسَوَّداً، وَسَاوَدَهُ سواداً ، أی : سَارّه سِرَاراً ؛ لأن الخفاء فیه کخفاء الشخص فی سواد اللیل ، وسَوَادُ العراق سُمّی به ؛ لکثرة الماء والشجر الذی تسوّد به الأرض ، وسَوادُ
کلِّ شیءٍ شَخْصُه
والأسْوَدُ من الحیّة یجمع أَسَاوِد.
وسُوَیْدَاءُ القلب وَسَوْدَاؤُهُ (۲) : دمه الذی فیه ، فی قول ابن درید (۳)،
وقیل : حبة القلب (٤) ؛ لأنه فی سواد من الظلمة .
وسَادَ سُؤدَداً فهو سید ؛ لأنه ملک السَّوَادَ الأعظم .
(۱) انظر : العین :۷ : ٦٨ ، وتهذیب اللغة ۱۲ : ۸۳ ، والمحیط فی اللغة ٨ : ٥٤ بیض» .
(۲) فی المصدر : وسَواده .
(۳) الجمهرة ٢ : ٦٥٠ (سود) .
(٤) العین ۷: ۲۸۲ «سود»
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
