والرشد : نقیض الغی ، یقال : رَشَدَ یَرشُد رُشْداً ، ورَشِید رَشَداً (۱) ،
وأَرْشَدَهُ إرْشاداً ، واسْتَرْشَدَ اسْتِرْشاداً ، وهو لِرَشْدَةٍ خلاف لِزَنْیَةٍ . وأصل الباب : إصابة الخیر، ومنه الإرشاد : الدلالة على وجه الإصابة
للخیر
وروی عن أبی عبد الله الا أنه قال : «وَلْیُؤْمِنُوا بِی) ، أی ولیتحققوا
أنی قادر على إعطائهم ما سألوا» (۳) .
(۱) فی «هه : رشداً ورِشداً .
(۲) انظر : العین ٦ : ٢٤٢ ، وتهذیب اللغة ۱۱ : ۳۲۱ ، والمحیط فی اللغة : ٣٠٠ ،
ولسان العرب ۳ : ۱۷۵ «رشد»
(۳) تفسیر العیاشی ۱ : ۲۰۱/۱۸۸ ، باختلاف یسیر .
أُحِلَّ لَکُمْ لَیْلَةَ الصِّیَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَا بِکُمْ هُنَّ لِبَاسُ لَکُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّکُمْ کُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَکُمْ فَتَابَ عَلَیْکُمْ وَعَفَا عَنکُمْ فَالْتَنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا کَتَبَ اللَّهُ لَکُمْ وَکُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى یَتَبَیَّنَ لَکُمْ الْخَیْطُ الأَبْیَضُ مِنَ الْخَیْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّیَامَ إلَى الَّیْل وَلَا تُبَشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَکِفُونَ فِی الْمَسَجِدِ تِلْکَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا کَذَلِکَ یُبَیِّنُ اللَّهُ ایَتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ یَتَّقُونَ الله وَلَا تَأْکُلُوا أَمْوَالَکُم بَیْنَکُم بِالْبَطِلِ وَتُدْلُوا بِهَا إِلَى الْحُکَامِ لِتَأْکُلُوا فَرِیقًا مِنْ أَمْوَالِ النَّاسِ بِالْإِثْمِ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ الله یَسْتَلُونَکَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِیَ مَوَاقِیتُ لِلنَّاسِ وَالْحَج وَلَیْسَ الْبِرُّ بأَن تَأْتُوا الْبُیُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَکِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وأتُوا البُیُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّکُمْ تُفْلِحُونَ وَقَتِلُوا فِی سَبِیلِ اللَّهِ الَّذِینَ یُقَتِلُونَکُمْ
ولَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لَا یُحِبُّ الْمُعْتَدِینَ
![التبيان في تفسير القرآن [ ج ٤ ] التبيان في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4648_Tebyan-Tafsir-Quran-part04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
